السلام عليكم ورحمة الله

نرحب بكم معنا في مدونة البصيرة الرسالية التي نحتفظ بنسخة من رسائلنا المرسلة على قروبنا (البصيرة الرسالية).

تنويه:-

1- من يرغب أن تصله رسائلنا على بريده ليشترك عبر هذا الرابط:

http://groups.google.com/group/albaseera/subscribe

وتأكيد اجراءات الاشتراك من الرابط.

2- لمشاهدة المواضيع السابقة تجدونها مفروزة على حسب أيام الإرسال وذلك من خيار: (أرشيف المدونة الإلكترونية) بالجانب الأيمن من الصفحة.

3- نظراً لطول بعض المواضيع هنا مما يجعل الصفحة طويلة للقارئ سنلجأ إلى وضع جزء من الموضوع وقراءتكم لباقي الموضوع في نهايته بالضغط على الزر الموجه في آخر الجزء المرفق.

ونأمل لكم الفائدة معنا..

26 مارس 2009

مقال رسالي جديد: ‏(العلامة النمر وسياسة الترهيب)‏ ساهموا في نشره معكم

العلامة النمر وسياسة الترهيب
http://albaseera.googlegroups.com/web/1237212589.jpg?gda=UglOkUAAAAAp3ytZOR2w1FYBFSm6WNjpWpgp-TTLUsFcwB8i_KByGm1CVWZPVlwErH7ohUKGEdJtxVPdW1gYotyj7-X7wDON
*منال آل غريب

لقد سلكت سياسة السلطة منهج لن يخدم سير القضية التي تسعى وراءها في اعتقال العلامة النمر،  فماذا بعد استخدام أساليب ترهيب الناس وبث الخوف بنفوسهم؟!
في ظل معايشتنا لهذه الظروف لابد إن نبث في صفوفنا جملة من القيم التي تستقيم مع أهداف القضية التي شغلت بال الرأي العام الشيعي ، ونحن نعايش الآثار المتباينة في مستوى تعاطي المجتمع معها  لابد من قراءة  فاحصة للرؤية المستقبلية لها، فقضية بهذا الحجم من الظلم والجهل إن يكون مصيرها الوأد بعد إن دفعت الثمن باهظاً.
وفي هذه المرحلة الحرجة لابد من تحرير المتفاعلين - مع القضية- من القيد العاطفي أو الولائي الشكلي، فما تثيره المشاعر لابد إن ينتابه الذبول في يوم ما؛ ولكن ما ترسخه القناعات ويؤصله الدين يبقى رهين الوعي بالقضية ومدى التمسك بها.    

الإرهاب يولد المقاومة
كل من شهد الأحداث التي بدئت بحادثة المدينة المنورة وانتهت - حالياً-بالحادثة التي نشهدها اليوم يلامس حالة من المقاومة المذهبية والفكرية أمام ذلك الفكر الذي اعتبر نفسه وحياً منزلاً وما سواه الزيف والتضليل.
وما شهدته مدينة العوامية  من الترهيب في هذه الفترة الذي طال الحي والميت[1]، الصغير والكبير، لم يترك لنا هذا الحدث مجالاً إلا إن نرى ونستوعب منه  طموح وآمال  بتصفية الطائفة الشيعية، ابتداءً من فكرة التكفير والتي أشعلت شرارة الرفض في الأمة وليس المنطقة فحسب، وهي تجر معها من المفاهيم والاتهامات المفبركة ضد الشيعة ما يكفي لتصنيفهم ضمن الخارجين عن الإسلام، وانتهاءً بمجموعة الاتهامات بزعزعة الأمن داخل المنطقة .   

كيف نقاوم سياسة الترهيب والخوف القائمة في المنطقة؟
نحن اليوم أحوج ما نكون عليه من السابق لترسيخ الإيمان بالقوة والعزة الإلهية القادرة على إبادة الظلم والقهر، والعمل بجهد لتعزيز الشجاعة الحقيقية في الإفراد، والتي تكمن  في الحق، ولدينا ما يكفي من التراث العقائدي والتاريخ الشيعي المؤلم والمقاوم، وهو حافل  بالكثير من المقاومة والمواقف.
ولذلك لابد إن نفهم ما يرمي إليه الأخر من أعمال الترهيب، سواء كان ذلك على شكل مشروع يتفق مع خطط الدولة  أو لا يتفق مع قوانينها، إذ النتيجة التي يُراد تحقيقها هي السيطرة التامة وإحداث الشلل بكل أنواعه.
وما نعيشه من سياسة فوضوية منظمة في الاعتقالات والضرب والشتم  إنما تريد إحراق الأخضر واليابس، وهي تصب في مصب واحد، مما عبر عنه المراقبون بالإرهاب المنظم الذي يهدف ترويع الناس الآمنين ومحاولة ثنيهم عن المطالبة بحقوقهم ضمن قيمهم ومبادئهم، والتي ليس فيها تعدي على حقوق الغير.
واليوم ينبغي علينا اللجوء للجنبة القانونية التي تضمن بقاء المطالبة بالحقوق، بالإضافة إلى المحاولة المتيقظة لئلا نكون أدوات مساعدة  لهذا الترهيب؛ بحيث نبث الإحباط والفشل في أوساط مجتمعنا الذي أثبتت شرائحه المختلفة - وبالذات الشريحة الشابة- استعدادها لامتصاص هذا النوع من الاستفزاز، والتعامل معه بتعقل وحكمة، سواءً بمرورها على نقاط التفتيش داخل المنطقة المطوقة امنياً أو إدارتها للحوارات المتعلقة بالإخبار المحلية وما يستجد من أساليب التصعيد على بعض مواقع الانترنت، وغيرها.

السياسة المرنة والترهيب
انطلقت الكثير من الشعارات في الآونة الأخيرة التي تدعوا للتعاطي مع الأزمة الطائفية  بطريقة وطنية على مقاس الآخر، والتي كان يُتأمل منها خيراً مع من لا خير منه يرجى؛ بسبب التعامل السيئ معها من قبلهم (مثل: التعايش والمواطنة والحوار الوطني)، كل ذلك من اجل الوصول لخطة سياسة مرنة، بعيدة عن الترهيب والعنف.
والآن عندما دق ناقوس اليأس من تغيير الداخل لتوالي التهميش والتمييز الطائفي والاعتداء بشتى صنوفه باتت المرونة المعهودة - كما يراها البعض في ظل حملة الاعتداءات - نذير ضعف وتزلزل، لذلك كان من المهم والضروري توحد رأي الشارع، واقتراح خيارات أخرى في التعامل مع الوضع، وان كانت الخيارات ضيقة ومحدودة .

الإرهاب الحقيقي
هو المجهود المبذول لإبراز القوة على الضعفاء من الذين لا حول لهم ولا قوة، والسعي  لتخريب الأرض وتدميرها لحصد الخسارة عند الطرف الآخر أياً كان نوع تلك الخسارة أو شكلها.
إن محاولة اعتقال العلامة المجاهد الشيخ النمر مثالاً لا يمكن التغاضي عنه بأي حال من الأحوال، والجميع يعلم حجم المشاريع التي يأمل سماحته إن يحملها على عاتقه، والتي تهدف إلى بناء الإنسان الصالح والمجتمع الصالح، وفي الطرف الآخر هناك من يرهب ويريد إن لا يفكر أحداً أو أن يعبر عن رأيه أو أن يسمع أو يشعر أو يُشاهد، بمعنى آخر يريد هذا الآخر أن يعجز البشر ويعمل على إشلال حواسهم عن أن تؤدي وضيقتها الطبيعية، لكي يجانبوا بذلك العقل والمنطق، ليصبحوا بهائم سائمة كما يقول تعالى:{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ}[2].

  الترهيب وسياسة قلب الطاولة
 من أهم ما ينبغي العمل عليه في هذه المرحلة هو توعية الناس بعدم الخروج عن أصل القضية، والى عدم القبول بالانجرار والانشغال بما يمارس عليهم من ضغوط أمنية(!)، لأن ذلك سوف يسوقهم  إلى أظهار التذمر والشكوى من الوضع الراهن؛ ليبدأ بذلك العد التنازلي عن طريق التفاوض لتقديم التنازلات.
لذلك نحن بحاجة لحكمة سياسية تحتوي المجتمع وتذكره ببعض تاريخه المشرق، فإن سيرة الإمام الحسين(ع) قد احتوت على مآسي عظيمه  منها سبي النساء وهتك سترهن وحرمان الجميع من الماء، ولكن بقي ثبات الموقف وسيلة لتحيق الأهداف.
ومما يعمق لدينا هذا المبدأ الكلمة التي أطلقها الإمام الحسين(ع): (إنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي أريد إن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر).     


[1] - إذ أن حملة الاعتقالات جاء فيها طلب واستدعاء لشخص متوفى 
[2] - الأنفال/



            (ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |(
            ( |  ~ {قرووب  البصيرة  الرسالية)  .  .  (للأخبار  والمواضيـع  الرسالية} ~  | )
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ |(
            (
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )


لمشاهدة والانضمام إلى قروب البصيرة الرسالية في الجيميل:

http://groups.google.com/group/albaseera


ملحق ذا فائدة:

* قروب "محبي الشيخ المجاهد نمر النمر" على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5902&post=19686&uid=36375794025#/group.php?gid=36375794025

* لمشاهدة قناة العلامة النمر على اليوتيوب
على هذا الرابط::
http://www.youtube.com/user/nwrass2009

*
لمشاهدة قناة العلامة النمر على الشيعة تيوب على هذا الرابط:
http://www.shiatube.net/NWRASS2009

* لتنزيل إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر والذي يحوي 1902 محاضرة:

http://www.4shared.com/dir/10157159/d7de52b5/sharing.html

25 مارس 2009

مقال من شبكة الدفاع عن العلامة النمر: ‏(مسلمٌ بن عقيل تمثل في شيخ نمِر، فهل من مجيب لنداء النصرة؟!)‏ ساهموا في نشره معكم


محمد صادق الكربلائي - العراق - شبكة الدفاع عن الشيخ النمر 



هنيئاً لمجتمع تمتلك قيادة تقودها إلى عزتها وكرامتها، وهنيئاً لشعب لديهم رجلاً تجسدت فيه صفات النبل والشجاعة والإباء والبسالة والطهارة والنقاء والصدق، وخسارة مجتمع بل ولدولة تفرط في رجال يذكرها بثغرات في مملكتها، فبدلاً من أن تشكره وتستمع لمظالمهم وتنظر لحالهم تقوم بمعاقبتهم واقتياد أبطالهم، أو اعتقال أقاربه ورجال مدينته.

حينما سمعت خطاب الشيخ نمر باقر النمر الذي اقشعر منه بدني، وعلى إثره انزعج النظام السعودي فجيش جيوشه لكي يعتقلون هذه الدرة الثمينة، ذكرتني بأيام حاكم العراق المقبور صدام عليه لعائن الله، حيث لم يبقِ ولم يذر لكفاءاتنا التي هاجرت خوفاً من القتل فخرجت العلماء والقيادات النزيهه والطاقات المتفوقة، وبقي الشعب يذوق ويلات الظغيان فأذاقهم التنكيل والسجن والتقتيل والمقابر الجماعية لسنين.

وبمتابعتي لما حل لمدينة الشيخ نمر: العوامية من مداهمات وتفتيش وإطفاء الإنارة ومطاردات وتنكيل، ذكرتني بمأساة غزة التي بقيت تحت نير الاحتلال الصهيوني، فأبقاها في إذلال وقصف وعقاب جماعي وترهيب.

حقاً إن التاريخ يعيد نفسه، بالأمس غزة العزة؛ واليوم عوامية العزة، بالأمس إسماعيل هنية واليوم الشيخ نمر، وفي العراق شهيدنا الغالي السيد محمد باقر الصدر الذي رفض الذل والهوان وقارع الظلم والاضطهاد، واليوم الشيخ نمر يصدع بالحق ورمى الموت خلف ظهره وأعلنها دوية لأنه يعرف عواقب كلامه وهي الشهادة: (غداً سيأتون لاعتقالي ..
أهلاً وسهلاً.
هذا منطقهم..
الإعتقال والتعذيب والتنكيل والقتل.
لن نهاب القتل..
لن نهاب شيئاً من ذلك)

وقال: (إذا حال الوضع بيننا وبين كرامتنا، سندعو إلى الإنفصال عن هذه البلد.
سندعو إلى الإنفصال، وليكن ما يكون.
كرامتنا أغلى من وحدة هذه الأرض).

كلمات لا يقولها إلا من اشتاق لملاقاة الله وقال كلمة حق أمام سلطان جائر، كيف لا وقدوته أهل بيت النبوة والطهارة (عليهم السلام) الذين لم ترعبهم جيوش بين أمية فذا أبو التضحية والجهاد الإمام الحسين عليه السلام يقول (إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى).

وهاهي سيدتنا زينب (عليها السلام) تقول: (اللهم تقبل منا هذا القربان).

وذا علي الأكبر (عليه السلام): (لا نبالي بالموت، أوقعنا على الموت أم وقع الموت علينا).

نماذج قالت الكلمات بقلوب مليئ بالثقة بالله والرغبة فيما عنده والرضا والتسليم بقضاء الله وقدره، وهاهو الشيخ نمر يقولها للجميع في كلمات نقلت عنه: (أنا في كل لحظة انتظر الإعتقال برباطة جأش وإطمئنان قلب ورضا بقضاء الله وقدره.
ومن بعد الاعتقال أرجو الشهادة بكل شوق، ولكنني مع ذلك لن أعينهم على نفسي ولذلك لن أساوم بل سأقاوم ولو قطعوني إرباً إربا فلن يزيدوني في الله إلا حبا).

كلمات تبكي العين وتحمل المسؤولية اتجاهها، ومن يصفح عنها وجهه سوف يلقى عقوبة من خذل نداء الإمام الحسين عليه السلام حيث قال: (أما من ناصر ينصرنا) وقال: (كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء) فلا تخذلوا قيادتكم ولا تقفوا وقوف المتفرجين أو المعتلين على أعلى التل، ففي الأزمات والنكبات والمواقف الحرجة تخرج معادن الناس: (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة).
(عند تقلب الأمور تظهر جواهر الرجال).

فلهذا أوجه كلمتين إحداهما: للنظام السعودي، والثانية: لأتباع الشيخ نمر وأهل جلدته.

أما الكلمة الأولى: التي للنظام السعودي:

لقد ذقنا منك أيها النظام الويل والثبور بتمويلك للإرهابيين في العراق، وإمدادك الأموال والرجال لتنظيم القاعده باسم الجهاد في سبيل الشيطان، فإذا لم تتوقف عن تماديك فإن الخاسر الأكبر هو أنت، وسترى من يزعزع كرسيك في جنح الظلام وفي رابعة النهار، ومن سيقضي عليك هو جيشك لتكبرك وتجبرك واستعراض فلول قوتك بجيش مهترئ تروع فيه الآمنين والأبرياء في جنح الظلام واغترارك بقوتك ونسيان قوة الله التي هي أقوى من قوتك، فلا تظن أن أزلامك وأتباعك سيستمرون ليدافعوا عنك ولدينا معلومات بما يحدث في الخفاء والبطانة التي حولك.

فبدلاً من أن تستمع لشعبك وأفراد أمتك التي تسلطت عليهم تقوم بترويعهم، وانظر للفقر الذي أذقت به شعبك، والذل الذي أشربت به الناس وسترى أثره عاجلاً قبل آجله، أنسيت أن الله يمهل ولا يهمل.

ويا عجباً من غباءك بدلاً من أن تعطي حقوقاً لشعبك الشيعة وتعدونهم أقلية تذقومون بإذلالهم والتضييق عليهم تلبية لأناس شغل أذهانهم انتشار التشيع وأمسوا مهوسين بما أطلقوا عليه اسم الهلال الشيعي وأنتم بدر مظلم لأنكم لا تعرفون إلا بطونكم وفروجكم وشهواتكم، ولهذا ستبقون بدراً مظلماً ولن يضيء .

فالمجال لا يزال مفتوحاً لك أيها النظام السعودي بأن تجبر ما مضى وترد لكل ذي حق حقه، وأن تساوي بين رعيتك، وأن لا تميز فيما بينهم، وحسب اطلاعي على مطالب الشيخ نمر هي أسهل شيء تتمكن من إعطاء شيعة مملكتك.


أما الكلمة الثانية: لأتباع الشيخ نمر وأهل جلدته:

لا تفقدوا هذه الشخصية النادرة والشجاعة والحكيمة والتي حملت على أكفها روحها من أجل أن تحصلوا على حقوقكم، ولا تجعلوا التحزب والتفرقة فيما بينكم والتقاتل من أجل الحطام يشغلكم من الاستمرار للحصول على مطالبكم، ولا تمكنوا المنجسين فيما بينكم من التفريط في قيادتكم بأي حجة كانت، ومن يقوم بذلك اضربوه على فاهه، لأنه لا يدافع إلا عن مطامع وخسيس عيش ناله: إما من سلطانه، أو جزء من فتات رماه عليه سيده؛ ليسترق عنقه، وإذا فرغ منه قطعه، فلا تجعلوهم يرجعون لكم كما كانوا في زمن مسلم بن عقيل رضوان الله عليه ومما خذلوا مسلماً وفرقوا أهل الكوفة عنه لأنهم تمثلوا في ثلاث صور:-

1- شريح القاضي: الذي كافح وجاهد للحاق بمسلم فأغراه المال والسلطان لكي يفتي بمقتل مسلم ومن بعده الحسين عليهما السلام، وخاصة بعد المكيدة التي قام بها بنقل كتب الأمان من عبيد الله بن زياد لأتباع هانئ بن عروة وأنصار مسلم وتحريض الناس على الحسين عليه السلام.

2- المنجسين بين أتباع مسلم: الذين يثيرون الشائعات ويلقون التهم ويضعفون الإيمان ويفروقون بين الناس ليكونوا على مسلماً، ويتمثل في عيون أو جواسيس الدول، ومن تعارض مصالحه مع رافع الراية التي تعري صورته.

3- المثبطون والمنهزمون: وهم القوم الذين يحطمون المجتمعات، ويقتلون الكفاءات ويرتعون على الجماجم وفي مزابل الهوى يتغذون، وأفكارهم هي التي تزلزل ضعاف النفوس، وطريق لكل منبطح تثاقل إلى الأرض وأخلد إليها، ويتجسد على مستوى صغير وهم الذين تعبوا من تحمل المسؤولية في مجتمعهم وملئت عينيهم إحباطاً مما نظروا إلى كل شيء بنظرة سوداوية، ويتجسد في نطاق أوسع عبر الإعلام العربي.

فلا يكون بينكم شريحاً ولا منجساً ولا مثبطاً منهزماً، واعلموا أن راية الحق لا ترفض أحداً يرفعها؛ شرط أن يخلص لها ولو كان بمفرده، وإن نصر الله يعضد من يضحي من أجلها، ويقويه بجنود لم يروها، فمن تنمر في ذات الله لم يخذله الله ولو ضعف بدنه، وقل ناصره، وكثر عدوه.

نصركم الله أيها الشعب الأبي وكفاكم شر عدوكم ولا تهنوا ولا تضعفوا من أذى عدوكم أو مضايقته أو تعذيبه، فإن من يصبر على عذاب وأذى الطغاة؛ ويدافع عن قيم السماء، ويبذل الغالي والنفيس من أجل مرضاة الله يعطيه الله أجراً عظيماً، ولو استشهد، فطريق الحسين عليه السلام هو الشهادة والإباء ونحن دائماً نكرر (يا ليتنا كنا معكم فنفوز والله فوزاً عظيماً) فهاهو نداء الله لكم فهل أنتم مجيبون؟!




منقول من شبكة الدفاع عن العلامة النمر وهذا رابط الموضوع
http://www.alnamer.co.cc/articles.php?action=show&id=89









            (ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |(
            ( |  ~ {قرووب  البصيرة  الرسالية)  .  .  (للأخبار  والمواضيـع  الرسالية} ~  | )
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ |(
            (
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )


لمشاهدة والانضمام إلى قروب البصيرة الرسالية في الجيميل:

http://groups.google.com/group/albaseera


ملحق ذا فائدة:

* قروب "محبي الشيخ المجاهد نمر النمر" على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5902&post=19686&uid=36375794025#/group.php?gid=36375794025

* لمشاهدة قناة العلامة النمر على اليوتيوب
على هذا الرابط::
http://www.youtube.com/user/nwrass2009

*
لمشاهدة قناة العلامة النمر على الشيعة تيوب على هذا الرابط:
http://www.shiatube.net/NWRASS2009

* لتنزيل إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر والذي يحوي 1902 محاضرة:

http://www.4shared.com/dir/10157159/d7de52b5/sharing.html

24 مارس 2009

مقال: ‏(توفيق السيف يجانب التوفيق مرة أخرى!)‏

توفيق السيف يجانب التوفيق مرة أخرى!
http://albaseera.googlegroups.com/web/%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF+%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9.jpg?gda=VzW655IAAAAp3ytZOR2w1FYBFSm6WNjpbtj6q3__xzYiomJLsKzlGak4Kv0F2BvPTAuE0gDxsIjhynPnqNEXP7Gs0D1csQu5OHZ2EjvApVi7MvQ6_ZPetg4V0OV-ZHesURJu9l9wmfJKVLrqmVoqgcTCNHfDiiMWEgAp1ZkgtQWtsTZf0bx0z1Xi7dpriIAjJhAipsb2do-CHqjxxwsG8_oKG53kozMh

بقلم: عادل آل سعيد (العوامية)
في هذه الأحداث المحمومة على الصعيد السياسي والأمني والاجتماعي، والتي نحن في أمس الحاجة إلى التضامن والتكاتف والمحافظة على وحدة النسيج الاجتماعي من أجل تجاوز الأزمة الحالية بما يحقق مصالح الطائفة -ولا أقل بما يوحد كلمتها- تصر بعض الأصوات الناشزة على تكريس مسارها السابق في تحريف الحقائق ولي الكلمات طمعاً في بعض المكاسب السياسية والانجازات الشخصية، حيث يأتي توفيق السيف مرة أخرى ليكرر توجيه طعناته للعلامة المجاهد النمر، والذي يمثل ضمير المجتمعات الشيعية وقلبها النابض.
ولا يخفى على أحد الموقف المشين، والذي صدر من توفيق السيف مؤخراً، حينما أدلى بتصريحٍ هاجم فيه العلامة النمر، واتهمه بأنه يحارب الوحدة الوطنية، كل ذلك حتى يُعزل العلامة النمر في الساحة، وليعطي الضوء الأخضر ويدلي بتوقيعه على اعتقاله.
وقد قال بعضهم بأن التصريح السابق من توفيق السيف كان سقطة وزلة يجب غض النظر عنها من أجل الحفاظ على اللحمة الداخلية والتماسك الاجتماعي، وعدم الانصياع والاستجابة لعوامل التفتت والتشرذم، ويغفل هذا الرأي من أن توفيق السيف قد فتت الوحدة المذهبية من أجل مصالح رخيصة تتمثل في كرسي وثير في مجلس الشورى .
 وقد نقلت وكالة رويترز مؤخراً عن توفيق السيف دعوة العلامة النمر للانفصال، ليؤكد الأول على إصراره على التأليب وتأجيج الأوضاع، وعدم المبالاة بالمصالح العامة، وكأنه لا يفقه بأن دعوة العلامة النمر كانت معلقة ومشروطة بعدم استرداد الحقوق والكرامة للطائفة الشيعية، فالكرامة والحرية واسترداد الحقوق هي مقدمة على الوحدة الوطنية عند كل العقلاء والأحرار، بل إن الوحدة الوطنية تتحول إلى حالة من الذل في غياب قيمة الكرامة والحرية وحقوق الطائفة.
وهنا يحق لنا أن نتساءل: لماذا يدلي توفيق السيف غير مرة بتصريحات تؤلب الأجواء على العلامة النمر وفي هذا التوقيت بالذات، ولماذا لم يعمد إلى التوقف أو التأجيل، كما عمد إلى ذلك كثير من العقلاء؟
في البين احتمالات متعددة ومفتوحة، فقد يقال بأن الرجل جاء لينفذ أجندة داخلية خصوصاً إذا التفتنا إلى التوقيت الحساس الذي جاءت فيه هذه التصريحات، وهناك من يقول بأن الرجل صاحب مآرب وأهداف شخصية يرى من المناسب جداً أن تتحقق في هذا الظرف حتى وإن كان هذا الأمر على حساب العلماء المجاهدين، ورأى آخرون بأن الرجل لا يطيق العلامة النمر ويتحسس منه بشكل كبير. ولعل كل هذه الاحتمالات واردة إلا أن ما نقطع به أن الدافع وراء تصريحاته الأخيرة أكثر من مجرد إبداء وجهة نظر، لأن التوقيت والإصرار على الموقف يكفي للكشف عن الخبث والمكر الذي يحرك هذا الرجل. فهو يأمل من هذا التوقيت تحديداً أن يبعث برسالة مواطنة إلى السلطة السياسية، وحاصلها أن أرواحنا قد أشربت بمبادئ الوطنية خلافاً للنمر الذي يهدد بالانفصال، وهو يظن بأن هذه الرسالة تكفي لأن ينال (استكر الوطنية) والذي لا يناله إلى الذين بلغوا مرتبة الانبطاح بامتياز!
ولهذا ترى بأنه قلما يرفع توفيق السيف عقيرته للمطالبة بحقوق الطائفة المسلوبة لعله يحظى بالكرسي.
وإن لم تقبل أيها القارئ ما نقوله في هذا الرجل، راجع تصريحاته المتعلقة بأحداث البقيع والتي كانت ملساء وناعمة، وقد تحاشا فيها أن يدلي بانتقاد للسلطة، وإنما طالبها على استحياء بأن تبذل جهداً أكثر في الحفاظ على أمن الزوار الشيعة تغافل عن الشراكة الحقيقية بين السلطة السياسية والميلشيات التكفيرية في صناعة تلك الأحداث.
وقال توفيق السيف في تصريحه أن كلام الشيخ النمر مرفوض جملة وتفصيلاً، وأقول منذ متى أصبحت ممثل عن الشيعة لكي تتكلم بلسانهم متى يرفضون ومتى يقبلون !! إلى هذا الحد وصل بك الغرور كي تتبجح وكأنك تمثل الشيعة الذين هم براء منك ومن هفواتك التي لم تقف عند حد بل تطاولت على أهل البيت (ع) وعلى أمير المؤمنين (ع) حينما ذكرت بأن "انيشتاين أعلم من أمير المؤمنين (ع)" ولم تكن لتتجرأ على القول بأنه أعلم من رسول الله (ص)!
وأخيراً أقول لتوفيق السيف: اتق الله يا رجل! فإذا كانت كلماتك كبيرة في ميزان السلطان، ألم تعلم بأنها ثقيلة في ميزان الرحمن!
وهنا أذكرك ببعض النصوص الشريفة التي تناسيتها وانسلخت منها لعلك تعي ولا أظنك تعي:
فقد قال رسول الله (ص) حينما سأله احدهم: وهل يحاسبنا ربنا على ما نقول؟!
قال: (وهل يكب الناس في النار إلا حصائدُ ألسنتهم).
وقال الإمام الصادق عليه السلام أنه قال (من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمتي).
وقال المعصوم عليه السلام (العامل بالظلم والمعين عليه، والراضي به، شركاء ثلاثة).
ثم أقول لكل الأصوات المناوئة: إذا منعتكم بعض الاعتبارات الوهمية من الوقوف مع العلماء المجاهدين، فليمنعكم تقوى الله من قول ما تقولون من تعدٍ وإساءة، فتقوى الله هو جوهر العلم أيها السادة الأجلاء!
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ).





            (ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |(
            ( |  ~ {قرووب  البصيرة  الرسالية)  .  .  (للأخبار  والمواضيـع  الرسالية} ~  | )
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ |(
            (
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )


لمشاهدة والانضمام إلى قروب البصيرة الرسالية في الجيميل:

http://groups.google.com/group/albaseera


ملحق ذا فائدة:

* قروب "محبي الشيخ المجاهد نمر النمر" على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5902&post=19686&uid=36375794025#/group.php?gid=36375794025

* لمشاهدة قناة العلامة النمر على اليوتيوب
على هذا الرابط::
http://www.youtube.com/user/nwrass2009

*
لمشاهدة قناة العلامة النمر على الشيعة تيوب على هذا الرابط:
http://www.shiatube.net/NWRASS2009

* لتنزيل إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر والذي يحوي 1902 محاضرة:

http://www.4shared.com/dir/10157159/d7de52b5/sharing.html