السلام عليكم ورحمة الله

نرحب بكم معنا في مدونة البصيرة الرسالية التي نحتفظ بنسخة من رسائلنا المرسلة على قروبنا (البصيرة الرسالية).

تنويه:-

1- من يرغب أن تصله رسائلنا على بريده ليشترك عبر هذا الرابط:

http://groups.google.com/group/albaseera/subscribe

وتأكيد اجراءات الاشتراك من الرابط.

2- لمشاهدة المواضيع السابقة تجدونها مفروزة على حسب أيام الإرسال وذلك من خيار: (أرشيف المدونة الإلكترونية) بالجانب الأيمن من الصفحة.

3- نظراً لطول بعض المواضيع هنا مما يجعل الصفحة طويلة للقارئ سنلجأ إلى وضع جزء من الموضوع وقراءتكم لباقي الموضوع في نهايته بالضغط على الزر الموجه في آخر الجزء المرفق.

ونأمل لكم الفائدة معنا..

6 مارس 2010

مقال آية الله النمر (8): ‏[سلسلة الوحدة الوطنية قناع لتكوين عبدة الطاغوت]: ‏(النقطة «9» البصيرة القرآنية للوحدة المذهبية)‏_ساهموا بنشره معكم

سلسلة مقالات: الوحدة الوطنية قناع لتكوين عبدة الطاغوت (8) 

«9» البصيرة القرآنية للوحدة المذهبية (*)

https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/378334_426692670702456_1602805127_n.jpg
سماحة آية الله المجاهد الشيخ نمر باقر النمر

إن التاريخ والواقع يشهد بجلاء لا لبس فيه بأن المسلمين لم يتمكنوا من تكوين وحدة الأمة الإسلامية إلا بعد الهجرة النبوية الشريفة. ولكنهم لم يستجيبوا لله في حفظ هذه الوحدة المباركة فيما بعد، ولم تبقى إلا عقداً من الزمان، ثم ارتدوا وانقلبوا عليها في آخر حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتقطعوا أمرهم بينهم إلى أحزاب ومذاهب ودويلات متناحرة من أجل الكرسي والعرش والزعامة؛ تعلف من بطن الجهل والهوى والشهوات؛ واستمر الانقلاب إلى يومنا هذا. وسيبقى هذا الواقع المتشرذم والممزِّق لأوصال الأمة الإسلامية إلى حين ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ * فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ * فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ * أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ.

في ظل هذا الواقع الممتد لأكثر من أربعة عشر قرناً؛ والذي يُكرِّس تمزيق الأمة الإسلامية إلى أحزاب ومذاهب ودويلات؛ استجابة لشهوة وهوى أرباب وعُبَّاد الكراسي والعروش للزعامة والتسلط؛ هل نستسلم لهذا الواقع، ونرفع راية العجز، ونعضده بالمشاركة في مضاعفة تقطيعه عبر التنظير لشرعنة الحزبية العصبية والوطنية والقومية و...، واستحداث فلسفة جاهلية، وبناء هيكلية معوجَّة، وكَسْوِها بمنظومة ثقافية هزيلة؛ لأجسام حزبية أو عصبية أو وطنية أو قومية أو غيرها؟.

إن الجواب القرآني قاطعٌ وجلي بحرمة تقطيع الأمة الإسلامية إلى أوصال تنهشها الكلاب المستسعرة، ولا يجوز لأفراد الأمة الإسلامية أن يتخذوا ولياً يحكمهم من أرباب الظلم كاليهود وجميع حكام دول الجور والطغيان، ولا يجوز أن يتخذوا ولياً يتزعمهم من أرباب الضلال كالنصارى وجميع زعماء مذاهب الباطل وأحزاب الفساد.

والظالم لا سلطة له إلا على الظالم. والضال لا سلطة له إلا الضال. ومَنْ يقبل بحاكمية الظالم فهو ظالمٌ مثله. ومَنْ يقبل بزعامة الضال فهو ضالٌ مثله. ومَنْ يظلم نفسه بقبول سلطة الظالم أو سلطة الضال فلن يهديه الله طريق الرضوان الإلهي، وسيقبع في زوبعة الظلم، ودوامة الضلال. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.

إن أرباب الجور والطغيان يتخذون من جماجم وعظام المجاهدين هيكلاً لعروشهم، ويعتمدون التخويف والترهيب منهجاً لحكمهم؛ ولذلك نرى - بوضوح وجلاء – الذين امتلأت أحشاء قلوبهم بمرض الخوف والجبن والهزيمة والذل والخنوع يهرولون لعبوديتهم، وإعلان فرض السمع والطاعة والولاء لهم. وفي قبال هذا الخوف من الطغاة يُصرِّحون للناس وبتهور وصلافة وقلة حياء بأنهم عاجزون عن رفض الظلم ويخشون الطاغي، ويستغفلون القدرة والحاكمية الإلهية، وضعف الطغاة وهشاشة حكمهم. ولكن حين يتهاوى الطغاة سيندمون على سذاجة تفكيرهم، وما اعتقدوه من أوهامٍ بقوة الطاغي، ومن سرابٍ بجبروته. وهنالك حين يتهاوى الطاغي يقوم المؤمنون بتذكير المنافقين بمواقفهم الانهزامية، والاصطفاف مع الظالمين ضد المؤمنين؛ مما يجعلهم في الحضيض، ولا يملكون عملاً رسالياً يؤهلهم لأن يكونوا من طلائع المجتمع الإيماني فضلاً عن قيادته. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ * وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ.

إن تقطيع أوصال الأمة الإسلامية إلى أحزاب ومذاهب وقوميات ودويلات أسّست على شفا جرف هار لا يجيز لنا الخلود إلى الهزيمة والخنوع بالقنوط أو الإحباط أو اليأس من توفيق الله، واستجابة المؤمنين، وإمكانية تكوين وإقامة وحدة نوعية مستخلصة من الأمة الإسلامية؛ يشكلها المؤمنون الذين يتحلون بصفات أولياء الله التي حددها الله سبحانه وتعالى؛ ليكَوِّنوا وحدة مذهبية مؤسَّسة على الحق من التقوى والرضوان الإلهي لتجمع المؤمنين الصادقين الذين آمنوا بقلوبهم وجميع جوارحهم؛ وتميزهم عن غيرهم من المنهزمين الذين استسلموا لمنهج الطاغوت، وارتدُّوا عن قيم السماء لمَّا تعارضت ومصالحهم أو أسلافهم أو آبائهم أو حزبيتهم؛ فارتدوا عن دين الله الخالص وآمنوا بالأرباب من دون الله. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.

والصفات التي يتحلى بها المؤمنون الذين يشكلون من خلالها وحدة مذهبية تجمع أهل مذهب الحق هي التالية:

1+2/ الإيمان والالتزام بقيم الرسالة ووحي السماء، والإتباع والانقياد لقيادة الرسالة وولاية السماء، من جانب؛ وفقه الوحي والحياة من جانب آخر. يقول الله سبحانه وتعالى: (يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ ويقول الله سبحانه وتعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 31 قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ. "إذا أحب الله عبداً فقهه في الدين".

3+4/ إقامة علاقاتهم وتشييدها على أساس القيم والمبادئ، وليست على أساس العواطف أو المصالح؛ فهم يتحلون بلين العريكة من العفو والتسامح و... مع أهل الإيمان من جانب، ويتحلون بالقوة من الحزم والصلابة و... مع المعاندين من جانب آخر. يقول الله سبحانه وتعالى: (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾. ويقول الله سبحانه وتعالى: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا.

5+6/ جهاد النفس لترويضها وإصلاحها، وجهاد الأعداء لردعهم عن العدوان. وببركة الجهاد الدائم يرتقون إلى معالي الخصال؛ فيتحلون بالشجاعة في تبني الرؤية واختيار الموقف، ويتحلون بالإقدام للتبشير بالرؤية وبيان الموقف، ويتحلون بعدم الخوف من السلطات السياسية أو الاجتماعية أو الدينية أو العلمية؛ اعتقادهم بالرؤية واتخاذهم الموقف؛ مما يمكنهم من الاستقلال الفكري والعملي وعدم التبعية لوساوس الشياطين. وهم في حركة ونشاط دؤوبين. قول الله سبحانه وتعالى: ﴿يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.

 إن هؤلاء هم المؤمنون الذين يشكلون الوحدة المذهبية لحزب الله ومذهب الحق على أساس حصر الإيمان بوحي السماء، وبإتباع قيادة الرسالة التي تجسدت في رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم امتدت لتتجسد في أمير المؤمنين عليه السلام، ثم في الأئمة من ولده عليهم السلام، ثم في الفقهاء الربانيين. وهذه الوحدة المذهبية هي الجوهر الصافي من شوائب الأرباب من دون الله، والنواة الحقيقية، والمصداق الخارجي لتشكيل وحدة الأمة الإسلامية. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 55 وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) إمام وخطيب جمعة العوامية وأحد أبرز الرموز الدينية في منطقة الخليج، متوارٍ عن الحياة العامة منذ 15 مارس 2009 بسبب ملاحقة السلطات السعودية له على خلفية مطالبته بحقوق أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام.
(*) تاريخ النشر: 5 / 3 / 2010م - 8:50 م

(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
( |  ~ {قرووب البصيرة الرسالية) .. (للأخبار الرسالية والمواضيع الهادفة} ~ | )
(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )
* لتصفح مدونة البصيرة الرسالية وقراءة المواضيع الجديدة والقديمة:
http://www.wlidk.net/upfiles/hj069301.gif 
أو عبر (PickerQrCode)
 
http://chart.googleapis.com/chart?cht=qr&chs=100x100&choe=UTF-8&chld=H|0&chl=http://goo.gl/hu7cX

 * للانضمام لصفحة قروب البصيرة الرسالية على الفيس بوك لمتابعة جديدنا:

 
 
 
* ليصلكم ما ننشره بالبريد الإلكتروني اشتركوا في (قروب البصيرة الرسالية):
http://groups.google.com/group/albaseera
 
ثم هذا الرابط التالي:
 
وتأكيد الاشتراك منكم لتعذر الإضافة منا بعد تحديثات قوقل الأخيرة

ملحق ذا فائدة (محدث):
* صفحة آية الله المجاهد الشيخ نمر النمر (حفظه الله) بالفيس بوك:
www.facebook.com/Shaikh.Nemer
 
* صفحة جامع الإمام الحسين (ع) بالعوامية بالفيس بوك:
 
* لمشاهدة فيديوهات آية الله النمر في اليوتيوب :
www.youtube.com/profile?user=nwrass2009
 
* إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر (يحوي 1902 محاضرة):

خدمة مجموعة العهد الثقافية:
من نشاطات الخدمة :
- نشر مستجدات وآخر محاضرات سماحة آية الله المجاهد الشيخ نمر باقر آل نمر دام ظله .. ومحاضرات رسالية.
 
- نشاطات ومواضيع رسالية.
 
- أقلام رسالية واعدة.
 
- أمور متفرقة منتخبة.
طرق الاشتراك بالخدمة
* بلاك بيري مسنجر:
PIN:29663D6D
 
*  ببرنامج الوتساب:
00966556207946
 
* على Twitter:

 لا تنسونا من صالح دعائكم
وإفادة الآخرين مما يصلكم منا
مع تحيات: البصيرة الرسالية
 


3 مارس 2010

كلمة المرجع المدرسي: ‏(مولد النور)‏_بذكرى ميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم_ساهموا بنشرها معكم

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة المؤمنون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نهنئكم وجميع أبناء الأمة الإسلامية، بل البشرية جمعاء بمناسبة الذكرى العطرة لميلاد رسول رب العالمين محمد بن عبد الله(صلى الله عليه وآله وسلم).
فقد كان النبي الأعظم رحمة للعالمين، وعلينا نحن المؤمنين أن ننهل من معين نبعه الصافي، ونبني حياتنا حرّةً كريمةً ساميةً بإتباع نهجه القويم ورسالته المشرقة وتعاليمه القيّمة في كل خطوةٍ خطوةٍ من مسيرتنا في هذه الدنيا، أملاً في أن يحشرنا الله تعالى مع سيد الكائنات في يوم الجزاء.
بهذه المناسبة الكريمة نقدم للأخوة المؤمنين كلمة رائعة من كلمات المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) مقتَبَساً من (كتاب النبي محمد قدوة المؤمنين).
مكتب المرجع الديني آية الله العظمى المدرسي

»  مولد النور «
كـان الظلام سائداً على العالم، وكانت الأصنام تعبد جهراً بفعل الانحرافات الجاهلية، وكانت البشرية غارقة في الضلالة، وقوى الاستكبار هي سيدة الموقف في كافة أنحاء الأرض، والمستضعفـون يرزحـون تحت نير السلطـات الطـاغية، والأقوياء والأغنياء يفرضـون منطـق القـوة، وشريعـة الغاب في كل مكـان.
الإمبراطورية الرومانية كانت تعتنق المسيحية ظاهراً، والطبقية كانت قد بلغت أوجها.
أما الإمبراطورية الفارسية فقد كانت تعج هي الأخرى بالعنصرية والطبقية، وجماهير الفلاحين والمهنيين ترزح تحت نير الضرائب المتصاعدة.
وفي الجزيرة العربية كان شعار الناس الخوف، ودثارهم السيف، وحياتهم مليئة بالتعاسة والمآسي .

بداية عصر جديد :
وإزاء هذه الأوضاع أبت رحمة اللـه - عز وجل - إلا أن تبعث للبشرية منقذاً وهادياً، وبشيراً، وسراجاً منيراً، فولد الرسول محمد بن عبد اللـه (صلى اللـه عليه وآله) بعد خمسة وخمسين يوماً من واقعة الفيل الشهيرة حيث كانت هذه الواقعة إرهاصاً وإيذاناً بانتهاء عصر، وبداية عصر جديد، فقد بعث اللـه - سبحانه - طيرا أبابيل على جيش أبرهة فقتلهم ودمرهم وأهلكهم عن بكرة أبيهم بعد أن تجبروا، وحاولوا الاعتداء على بيت اللـه الحرام . فهاهو الغيب يدخل طرفاً رئيسياً في معركة الخير والشر، والحق والباطل، ويدعـم الحق بقوته . وهاهو الإرهاص بطلوع فجر جديد لان اللـه - عز وجل - خلق الناس ليرحمهم لا ليعذبهم، وقد أبى أن يستمر المستضعفون والفقراء والبؤساء في وضع كهذا الوضع، فبعث رسوله خيراً عميماً ورحمة للعالمين .
وعند ولادة سيد الخلق (صلى اللـه عليه وآله) كانت هناك إرهاصات عديدة أخرى في الأرض ؛ فقد غاضت بحيرة ساوة، وفاضت بحيرة السماوة، وزلزل إيوان كسرى وسقطت منه أربعة عشر شرفة، وخمدت نيران المجـوس ولم تخمد قبل ذلك ألف سنـة.
وشهـد العالم حوادث أخرى غريبة لم يكن يعهدها من قبل إيذاناً بأن اللـه - عز وجل - شاء أن ينقذ البشرية، فوضعت آمنة ذلك الوليد الذي عمت بركته البشرية على امتداد التأريخ .

دروس الميلاد :
وهنا يتبادر إلى الأذهان السؤال التالي : إننا اليوم نعيش في ظروف شبيهة في أبعاد مختلفة للجاهلية التي كانت سائدة قبل الإسلام، فنحن نشهد الآن الجاهلية المادية الطاغية وهي تسعى اليـوم لتعـم بضلالتها وظلامها الأرض، فكيف ننتفع ونستلهم العبر والدروس من ذكرى مولد الرسول الأعظم (صلى اللـه عليه وآله) ؟
إن البعض يعتقد - للأسف الشديد - إننا لا نستطيع أن ننتفع بشخصية النبي (صلى اللـه عليه وآله) مادام غائبا عنا، وهذا التصور يتضمن خطأ فظيعا، فان يكن الرسول غائبا عنا فان الكتاب الذي أوحى إلى قلبه الشريف ما يزال باقيا، كما أن سيرته الوضاءة ما تزال بين أيدينا، وسنحاول فيما يلي الإجابة على السؤال السابق عبر طرح النقاط والملاحظات التالية :

استفادة ممكنة :
1- إن الاستفادة من شخصية الرسول (صلى اللـه عليه وآله) ممكنة من خلال دراسة سيرته، فمن المعلوم أن رسالته (صلى اللـه عليه وآله) كانت أول رسالة كتبت، لان الكتابة في عهده كانت منتشرة، وكان (صلى اللـه عليه وآله) بدوره يؤكد عليها، وهكذا بقيت سيرته العطرة ذخرا لنا، فالرسالات السماوية السابقة لم تكتب بتفاصيلها كما كتبت رسالة نبينا الأعظم (صلى اللـه عليه وآله )، وعلى سبيل المثال فقد روى لنا التأريخ تفاصيل وجزئيات كاملة عن حياة النبي (صلى اللـه عليه وآله) ؛ كيف كان ينام، وكيف كان ينهض، وكيف كان يأكل ويشرب ويمشي، وأسلوب تعامله مع أهله، وأصحابه، ... كل هذه التفاصيل وغيرها مثبتة في كتب السيرة بوضوح إلى درجة أن هذه الكتب ذكرت لطريقة شرب النبي (صلى اللـه عليه وآله) للماء ثلاثين إرباً !
ومــن جهــة أخـرى فان القرآن الكريم يقول في هذا المجال : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (الأحزاب / 21)، والأسوة تعني أن نستلهم الدروس والعبر من سيرته وكأنه (صلى اللـه عليه وآله) يقودنا بالفعل ويعيش بين ظهرانينا، فعلينا أن نجسده في أذهاننا، ولو أننا استلهمنا من سيرته العطرة كل التفاصيل وربطناها ببعضها لجسدنا سيرته، وحينئذ نستطيع أن نتساءل عندما نواجه أي سؤال محير أو موقف صعب، كيف كان يتصرف الرسول (صلى اللـه عليه وآله) في مثل هذه المواقف ؟ كيف كان - مثلاً - يقود الحرب (علماً أننا بحاجة إلى سيرته في الحرب لأننا في حالة جهاد) ؟ وكيف كان (صلى اللـه عليه وآله) يقود الأمة في حياته، وبأي خلق كان يتفاعل مع المجتمع، وكيف أدار ذلك المجتمع الجاهلي الغارق في الغفلة، والعداوات، والصـراع ؟
إن على كل فرد منا، وعلى المجتمع كله دراسة سيرة النبي (صلى اللـه عليه وآله) بشكل معمق، وحفظ هذه السيرة ومحاولة إتباعه (صلى اللـه عليه وآله) فيها، وحينئذ ستكون سيرته هذه رحمة لنا كما كان وجوده رحمة لمن كان حوله.

رمز وحدة الأمة :
2- إن الرســول (صلى اللـه عليه وآله) يمثل راية واحــدة توحد الأمة، فجميع الخطوط تنتهي إلى شخصيته (صلى اللـه عليه وآله )، ونحن لو اتخذنا منه منطلقا للوحدة والتوحيد وتركيز الجهود، ولو اتخذنا منه (صلى اللـه عليه وآله) حبلا نعتصم به لأصبحنا امة قوية مقتدرة لا يمكن أن تنال منها مؤامرات الأعداء .
وعندمـا يقول اللـه سبحانه: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً} (آل عمران / 103 )، فانه يؤكد في آية سابقة على أن حبل اللـه يتمثل في اثنيـن ؛ الرسول (صلى اللـه عليه وآله )، والرسالة أي القرآن الكريم، فالاعتصام بحبل اللـه - عز وجل - يعني توحيد الصفوف تحت راية النبي (صلى اللـه عليه وآله )، وهذا مطلب يمكن تحقيقه لان الرسول (صلى اللـه عليه وآله) حاكم فيما بيننا، والاحتكام إلى منهجه وتعاليمه يعد من الفرائض التي أشار إليها القرآن الكريم في قوله :
{ فَــلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُــمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً } (النساء / 65) .
فالتسليـم لمنهج النبي (صلى اللـه عليه وآله) من شأنه أن يوحدنا، أما أن يعتقد كل فريق بان رسول اللـه (صلى اللـه عليه وآله) ملكه، وينفي انتماء الآخرين إليه، فهذا ما سيولد الشقاق والخلاف الذي جعل المسلمين اليوم معرضين للغزو العسكري، والاقتصادي، والسياسي، والثقافي ...

القرآن الناطق:
3- لاشك أن رسول اللـه (صلى اللـه عليه وآله) متجسد في القرآن الكريم، فقد كان (صلى اللـه عليه وآله) خلقه القرآن، كما وأثنى عليه الخالق - عز وجل - قائلا: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم / 4).
ولا ريب أن كتاب اللـه موجود بين أيدينا، وعلينا الالتصاق أكثر فأكثر بهذا الكتاب العظيم، والاستفهام من آياته الكريمة، والعمل بتعاليمه المقدسة، إحياءً لسيرة رسول اللـه (صلى اللـه عليه وآله)، واستنــزالاً لرحمته التي شملت العالمين بأجمعهم، فقد جاء إليهم بكتــاب هو نـور وهدى، وفيه بصائر وذكر، وفيه تفصيل كل شـيء .
إننا نعيش في كل عـــام ذكرى سعيدة هي ذكرى ولادة النبي (صلى اللـه عليه وآله)، ونحن نهنئ أنفسنا، والعالم الإسلامي، بل البشرية كلها بهذه الذكرى، ونؤكد أن الرسول (صلى اللـه عليه وآله) لم يكن رحمة للمسلمين فقط، بل كان رحمة للعالمين . وعلينا أن نسعى ونبذل الجهود من اجل هداية البشرية كلها بسيرة الرسول (صلى اللـه عليه وآله) الوضاءة . فأين دعوتنا هذه من الناس، ولماذا لا نحمل هذا السراج المنير إلى جميع أرجاء العالم وخصوصا تلك المناطق التي تبحث عن النور، والتي عانت ما عانت من الويلات والمآسي بسبب ضلالها، وابتعادها عن الصراط المستقيم الذي رسمه لها الخالق - عز وجل - ؟
إن الدعوة الآن إلى الرسالة التي سبق وان حملها نبينا الأعظم محمد (صلى اللـه عليه وآله )، والعمل المنظم والدؤوب من أجل نشرها، يمثلان واجبا أساسياً نستلهمه من هذه الذكرى، ومن هذا الحدث الحبيب إلى قلوبنا . فالبشرية اليوم هي أحوج ما تكون إلى من يصحح انحرافاتها، ويهديها إلى سواء السبيل، وينقذها من اسر المذاهب الوضعية التي لم تجر عليها سوى المزيد من الأزمات والمشاكل في مختلف الأصعدة.





            (ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |(
            ( |  ~ {قرووب  البصيرة  الرسالية)  .  .  (للأخبار  والمواضيـع  الرسالية} ~  | )
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ |(
            (
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )


لمشاهدة والانضمام إلى قروب البصيرة الرسالية في الجيميل:

http://groups.google.com/group/albaseera


ملحق ذا فائدة:

* قروب "محبي الشيخ المجاهد نمر النمر" على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5902&post=19686&uid=36375794025#/group.php?gid=36375794025

* لمشاهدة قناة العلامة النمر على اليوتيوب
على هذا الرابط::
http://www.youtube.com/user/nwrass2009

*
لمشاهدة قناة العلامة النمر على الشيعة تيوب على هذا الرابط:
http://www.shiatube.net/NWRASS2009

* لتنزيل إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر والذي يحوي 1902 محاضرة:

http://www.4shared.com/dir/10157159/d7de52b5/sharing.html


تقرير خبري: العلامة النمر: ‏(على المجتمعات أن لا تربط مصيرها بعلماء فاسدين)‏_ساهموا بنشره معكم

___________منقووول كما وصلنا____________
العلامة النمر: على المجتمعات أن لا تربط مصيرها بعلماء فاسدين
 http://albaseera.googlegroups.com/web/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B1.JPG?gda=eKNVQnkAAADBbJUEfi76RbqLicTF9wq3fZEguIUT3676X4q-zyyby2x1DHOybmlopP-EFYybb3q0GQ2pWFS2Kh4wBfHidMozJv-xipfpu5ktT2gSN4nHrz0HlhqVy6Cj669xIhsxhnTg5sxNDnvtVGJd7bshqvAOhAioEG5q2hncZWbpWmJ7IQ
وجه حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد الشيخ نمر باقر النمر (دامت بركاته) نصيحة للمجتمعات بأن لا تربط مصيرها بعلماء فاسدين سنة كانوا أم شيعة، مسيحيين أو مسلمين، تابع لمرجعيتهم أم لمرجعية أخرى.

وأنتقد النمر ما وصفه (المواقف المفرطة) للمجتمعات تجاه العلماء، منتقداً تقديس بعض المجتمعات لكل عالم من علمائها صالحاً كان أم طالح، كما أنتقد النمر مواقف بعض فئات المجتمع النفسية من كل عالم، موضحاً أن "ليس كل العلماء أخيار، كما أن ليس كل العلماء أشرار".

ووصف النمر في الحلقة الثانية من سلسلة عنونة بـ"الموقف والرؤية من العلماء بين الإفراط والتفريط" في فيديو بث على شبكة الإنترنت العلماء بأنهم: "خير  الخير"، مبيناً: "أن هناك علماء ينزلقون إلى الحضيض وهؤلاء "شر الشر" إذا فسقوا".

* مسئولية المجتمعات:
وحمّل النمر المجتمع مسئولية اختيار القائد، وقال في حديثه نفسه أنه: "يجب على الناس أن يتحملوا مسئولية الاختيار ضمن مواصفات الشرع للقائد الذين يخرجهم من الشك إلى اليقين، ومن الضلال إلى الهدى، ومن الذل إلى الكرامة"، مرجعاً الحجة في تمييز العالم الصالح من الفاسد إلى العقل.

* شرعية السلطات الظالمة:
وحمل العلامة المجاهد علماء الفساد مسئولية بقاء السلطات الظالمة، وقال في نهاية كلمته أن" "هذا الاستبداد لا وجود له إلا بسبب العلماء الفاسدين وذلك لأن المجتمع يتبع هؤلاء العلماء الفاسدين"، محذراً من ما وصفه: "معممين من الشيعة" يسبون المراجع والفقهاء الربانيين ولكنهم "يتضعضعون" أمام الحاكم الظالم  فتراهم يمدحون: "الظالم والطاغوت"،محذراً كذلك من وجود علماء يخضعون للسلطة السياسية حتى يكونوا وجهاء في المجتمع.

وأردف النمر في كلمته التي قال: "أن لها تتمة سوف تبث لاحقاً" أن: "الاستكبار الدولي لا يستطيع السيطرة في مصير المجتمع البشري بما فيه الأمة الإسلامية إلا في دول حكامها مستبدون، وهذا الحاكم لا يستطيع أن يستبد ويسيطر على الناس في المجتمع إلا بسبب وجود علماء فاسدون"، مستطردا: "وهؤلاء العلماء الفاسدون لا يستطيعون أن يتسلطوا ويؤثروا إلا بوجود عباد منحرفون، وهؤلاء العباد المنحرفون لا يستطيعون أن يؤثروا على الناس إلا بوجود ناس خاضعون لأهوائهم وشهواتهم"، منتقداً في الوقت نفسه "ابتداع فتاوى تخدم الحاكم".

والجدير بالذكر أن هذا الحديث من ضمن سلسلة محاضرات تبث على شبكة الإنترنت يحدث فيها النمر عن العلماء بث منها جزأين، فيما يتوقع بث الجزء الثالث في الأيام القادمة.

 روابط الكلمة الثانية:ـ

الصوت:ـ

الفيديو:ـ


القسم 1:ـ

القسم 2:ـ

القسم 3:ـ

القسم 4:ـ

القسم 5:ـ

القسم 6:ـ


ونسألكم الدعاء





            (ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |(
            ( |  ~ {قرووب  البصيرة  الرسالية)  .  .  (للأخبار  والمواضيـع  الرسالية} ~  | )
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ |(
            (
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )


لمشاهدة والانضمام إلى قروب البصيرة الرسالية في الجيميل:

http://groups.google.com/group/albaseera


ملحق ذا فائدة:

* قروب "محبي الشيخ المجاهد نمر النمر" على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5902&post=19686&uid=36375794025#/group.php?gid=36375794025

* لمشاهدة قناة العلامة النمر على اليوتيوب
على هذا الرابط::
http://www.youtube.com/user/nwrass2009

*
لمشاهدة قناة العلامة النمر على الشيعة تيوب على هذا الرابط:
http://www.shiatube.net/NWRASS2009

* لتنزيل إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر والذي يحوي 1902 محاضرة:

http://www.4shared.com/dir/10157159/d7de52b5/sharing.html