السلام عليكم ورحمة الله

نرحب بكم معنا في مدونة البصيرة الرسالية التي نحتفظ بنسخة من رسائلنا المرسلة على قروبنا (البصيرة الرسالية).

تنويه:-

1- من يرغب أن تصله رسائلنا على بريده ليشترك عبر هذا الرابط:

http://groups.google.com/group/albaseera/subscribe

وتأكيد اجراءات الاشتراك من الرابط.

2- لمشاهدة المواضيع السابقة تجدونها مفروزة على حسب أيام الإرسال وذلك من خيار: (أرشيف المدونة الإلكترونية) بالجانب الأيمن من الصفحة.

3- نظراً لطول بعض المواضيع هنا مما يجعل الصفحة طويلة للقارئ سنلجأ إلى وضع جزء من الموضوع وقراءتكم لباقي الموضوع في نهايته بالضغط على الزر الموجه في آخر الجزء المرفق.

ونأمل لكم الفائدة معنا..

26 يناير 2010

مقال رسالي بعنوان: ‏(الإمام الحسن وقيم الممانعة)‏_ساهموا بنشره معكم



مقال بعنوان: (الإمام الحسن وقيم الممانعة)
http://albaseera.googlegroups.com/web/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%20%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF%202.JPG?gsc=hrWH2QsAAACWIwKkjHYAZ3IWQ86sxWuv
بقلم سماحة الشيخ عباس السعيد
في غمرة التحديات السياسية التي تعصف بالأمة المؤمنة، وحينما تنعدم موازين القوى المادية بين الطغيان والاستكبار والأمة المظلومة، تتساءل الأمة عن خياراتها السياسية، وما هو سبيلها حينما تعجز عن المواجهة الصريحة للطغيان والاستكبار؟

البعض قد يتصور بأن الأمة المظلومة لا تملكُ إلا خيارين اثنين: إما المواجهة الصريحة، وإما الخضوع والاستسلام. إلا أننا حينما نعرض هذا التصور على سيرة أهل البيت (ع) نجد أن هناك كلاماً آخر! فحينما اضطر الإمام الحسن (ع) إلى الصلح وفقد خيار المواجهة العسكرية مع معاوية لم يكن الإمام (ع) خاضعاً مستسلماً، وإنما انتقل الإمام الحسن (ع) بالخط الرسالي مباشرة إلى تشكيل جبهة الممانعة أمام ذلك النظام.

 

مفهوم الممانعة

حيث أن الممانعة تمثل حالة وسطى بين المعارضة العسكرية الصريحة وبين الخضوع والاستسلام، فحينما تنعدم القدرة على المواجهة الصريحة فهذا لا يعني أنك قد استنفذت كل الخيارات وأنك لا تملك إلا الاستسلام! وإنما لا تزال تمتلك المُدافعة والمُمانعة بحسب القدرات والإمكانيات. ولهذا هناك فارقٌ كبير بين من يدير ظهره للعدو وينسحب من كافة صور المواجهة، وبين من يبقى صامداً مستقيماً على مبادئه بما يمتلك من قدرات وإمكانيات.
وفي الحقيقة الإمام الحسن (ع) حينما اختار المُمانعة هو بلور للأمة خياراتها السياسية بشكلٍ صحيح، حتى تتمكن من اختيار الخيار الأصوب، حينما تواجه ظروفاً مثل تلك الظروف التي واجهها الإمام (ع).

 

أهمية الممانعة:

كل من يتدبر في فلسفة التاريخ يرى بأن التغيرات السياسية والحضارية قائمة على المُمانعة والمدافعة للفساد والطغيان، حيث أن الخنوع والاستسلام هو الذي يبقي زمام الأمور تحت قطبٍ ومركزٍ واحد. ولهذا المجتمعات التي تخلو من المُمانعة والمدافعة هي التي يستمر فيها الظلم والفساد وتبقى في شرنقةِ الطغيان. وخاصة الأمة أو المجتمع التي تكون مستهدفة في كيانها ووجودها وشخصيتها -لسبب من الأسباب- ما لم تتصف بالمُمانعة والمدافعة أمام الباطل، من الطبيعي أن يستمر عليها الفساد والاستبداد.
الخط الرسالي أيام معاوية كان مستهدفاً في وجوده وهويته وشخصيته، وهذا ما صرح به معاوية حينما قال إلا دفناً دفناً، خذوهم بالتهمة واقتلوهم بالظنة، وهكذا عرضهم إلى التعذيب والسجن والمطاردة، وأسقطهم من دواوين العطاء، وكان يترصد للرساليين من وراء كل حجر ومدر. ولا شك أن المُمانعة والمدافعة هي التي ستقف أمام هذا الظلم والاستهداف.
ثم إنه أي مجتمع وأي أمة لا تتمكن من المواجهة الصريحة للطغيان والاستكبار إلا إذا تشربت بثقافة المُمانعة والمدافعة التي تفضح الطغيان وتعري الفساد، وتهيأ المجتمع إلى أن يتحمل مسؤوليته. ولهذا تكون الممانعة التي أبداها الإمام الحسن (ع) بعد الصلح هي التي تمهد الطريق إلى نهضة الإمام الحسين (ع)، حينما فضحت النظام الأموي وأقامت الحجة على الأمة الإسلامية.

مراتب ودرجات المُمانعة

البعض قد يتساءل: هل أن الممانعة على درجة ومرتبة واحدة، أما أن لها مراتب ودرجات؟
في الحقيقة حينما نتأمل في القرآن الكريم وفي سيرة أهل البيت (ع) نجد أن المُمانعة أمام الظلم والاستبداد لها درجات ومراتب، وهي قد تختلف باختلاف الظروف الخارجية.
أولاً: المُمانعة الإيجابية: وهي التي تبتني على الفعل والممارسة السياسية المُناهضة للظلم والاستبداد. وهذا ما أشار إليه القرآن حينما جعل الكفر بالطغيان والبراءة من الظلم من أبلغ قيم الممانعة. (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ)[1] (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ)[2] .
وهكذا النهي عن الفساد الديني والاجتماعي والسياسي هو من أعلى مراتب المُمانعة، (فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ * وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)[3]، وهذا ما نجده في سيرة الإمام الحسن (ع) وفي سيرة الأئمة عموماً، التنديد بالظلم وتعرية أنظمة الطغيان والاستبداد.
ثانياً: المُمانعة السلبية: وهي التي تبتني على عدم الفعل؛ أي الابتعاد والاجتناب عن الظلم والطغيان. وبعبارة أخرى، المُمانعة السلبية قد تتجلى في القطيعة والانعزال عن الظلم والطغيان، فحينما لا تكون قادراً على مواجهة الظلم والطغيان فهنا لا يجوز الاندماج مع الظلم والطغيان باسم التسليم بالأمر بالواقع، وهذا ما يؤكد عليه القرآن:(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ)[4] (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ)[5] (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى)[6] (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ)[7] فالقرآن الكريم هو الذي يؤسس إلى قيم الممانعة حينما يأمر باعتزال الظالمين وعدم الركون إليهم.
وهكذا هي قد تتجلى في الصمت؛ فالذي لا يتمكن من إدانة الظالم والتنديد بالظلم عياناً وجهاراً لا يجوز له أن يعين الظالم ولو بكلمة يتفوه بها، وحينها يكون الصمت فضيلة والامتناع عن شرعنة سياسات الظلم منقبة. وهكذا ألا تفعل ما يطلبه الظالم وما ينتظره منك هو حسنةُ تثاب عليها، لأن هذا من مصاديق الاجتناب للظالم ووسيلة من وسائل المدافعة والمُمانعة. فالمُمانعة لها مراتب ومستويات، وليس الجميع يتمكن من تحمل أعلى مراتبها ودرجاتها.

 

الإمام الحسن وقيم المانعة

الذي يراجع ما نقله المؤرخون من أحداث بعد الصلح يدرك أن المواجهة بين الخط الرسالي وبين معاوية لم تنتهي، وإنما غاية الأمر أنها انتقلت من المواجهة العسكرية إلى المواجهة السياسية، حيث كان الإمام الحسن (ع) قد خط للحركة الرسالية مسيرة الممانعة والمعارضة السياسية السلمية. حيث أن مواجهة الفساد السياسي آنذاك كانت له ضريبة لم يكن المجتمع مستعداً إلى أن يدفعها، ولذا لم يخض الإمام الحسن عباب المواجهة العسكرية، خصوصاً وأن الأمة لم تكتشف بعدُ حقيقة الحكومة الأموية، ولهذا تحمل الإمام الحسن (ع) مسؤولية المدافعة والممانعة بما تستبطنه من قيم ومبادئ، وهذا ما يتجلى في عدة أمور:

أولاً: الإمام الحسن (ع) وبقدر ما سنحت له الظروف كان يقفُ في الضد وفي قبال شرعية الحكم الأموي، ولا شك أن مثل هذا الدور يمثل أعلى مراتب المُمانعة.
 بعد الصلح صعد معاوية المنبر، وجمع الناس فخطبهم وقال: إن الحسن بن علي رآني للخلافة أهلاً، ولم يَر نفسه لها أهلاً، وكان الحسن (ع) أسفل منه، فلمّا فرغ من كلامه قام الحسن (ع) فحمد اللـه تعالى بما هو أهله، وصار يعدد جملة من فضائل أهل البيت (ع) ثم قال:
"وإنَّ معاوية زعم لكم أنّي رأيته للخلافة أهلاً، ولم أرَ نفسي لها أهلاً فكذب معاوية، نحن أولى بالناس في كتاب اللـه عزَّ وجلَّ وعلى لسان نبيه (ص)، ولم نزل أهل البيت مظلومين، منذ قبض اللـه نبيه (ص)، فاللـه بيننا وبين من ظلمنا حقّنا، وتوثّب على رقابنا، وحمل الناس علينا، ومنعنا سهمنا من الفيء ومنع أُمَّنا ما جعل لها رسول اللـه (ص). وأُقسم باللـه لو أنَّ الناس بايعوا أبي حين فارقهم رسول اللـه (ص) لأعطتهم السماء قطرها، والأرض بركتهـــا، وما طمِعتَ فيها يا معاوية. فلمّا خرجتْ من معدنها تنازعتها قريش بينها، فطمعتْ فيها الطُّلَقـاء، وأبناء الطُّلَقاء - أنت وأصحابك - وقد قال رسول اللـه (ص): ما ولّت أُمّة أمرها رجلاً وفيهم من هو أعلم منه إلاّ لم يزل أمرهم يذهب سفالاً حتّى يرجعوا إلى ما تركوا" [8].
ثانياً: أن الحركة الرسالية بقيادة الإمام الحسن (ع) تحمل مسؤوليتها في المواجهة السياسية للنظام الأموي، وتعرية مفاسد النظام وكشف مساوئه.
ذات يوم قال معاوية للإمام الحسن (ع): أنا أخير منك يا حسن، قال: وكيف ذاك يا ابن هند؟ قال: لان الناس قد أجمعوا علي ولم يجمعوا عليك، قال:هيهات هيهات لشر ما علوت، يا ابن آكلة الأكباد، المجتمعون عليك رجلان: بين مطيع ومكره، فالطائع لك عاص لله، والمكره معذور بكتاب الله، وحاش لله أن أقول: أنا خير منك فلا خير فيك، ولكن الله برأني من الرذائل كما برأك من الفضائل.
ومن مواقف المواجهة السياسية للإمام الحسن (ع) بعد الصلح ضد معاوية قوله في خطاب له بحضور معاوية: "وليس الخليفة من دان بالجور، وعطل السنن، واتخذ الدنيا أبا وأما، ولكن ذلك ملك أصاب ملكا تمتع به، وكان قد انقطع عنه واستعجل لذته، وبقيت عليه تبعته" [9].
بل إن الحركة الرسالية قدمت كثير من التضحيات والرجال في سبيل الممانعة والمعارضة السلمية التي كان يقودها الإمام الحسن (ع)، حيث كانت الشخصيات البارزة في الخط الرسالي من أمثل حجر بن عدي وغيره من أصحاب الإمام (ع) ينددون بالسياسة الأموية ويقفون مواقف الرفض لتلك السياسات الظالمة، حتى أن التاريخ يحدثنا أنه في بادئ الأمر حينما جاء الأمر باعتقال حجر بن عدي، لم يكن ذلك الأمر سهلاً على والي الكوفة، حيث كانت هنالك ممانعة وصمود من مؤمني الكوفة، إلى أن تسلل بعض المنافقين فقبض على حجر وأصحابه.[10]
ثالثاُ: ثم إن الإمام الحسن (ع) في حركته بعد الصلح كان يبلور في وعي الأمة ثقافة الممانعة من خلال كلماته ومواقفه حتى تتمكن من مواجهة الاستبداد الأموي، وحتى تتهيأ الأمة لنهضة الإمام الحسين (ع).
الإمام الحسن (ع) حينما جاءه عدي بن حاتم وكان معترضاً على الصلح، ومتسائلاً لماذا نترك خيار المواجهة العسكرية؟ أجابه الإمام (ع) بأني رأيت هوى معظم الناس مع الصلح وأنهم كرهوا الحرب، فرأيت دفع هذه الحروب إلى يوم ما، فإن الله كل يوم هو في شأن[11]. فالانتقال من المواجهة العسكرية إلى المعارضة السياسية بحسب الاستجابة الاجتماعية هو حق مشروع تقرره القيادة الإلهية.
فالأمة اليوم وهي تواجه الطغيان والاستكبار حتى وإذا لم يكن هنالك توازن في القوى المادية، إلا أن هذا لا يعني أن الأمة لا تمتلك إلى الخنوع والاستسلام، فالأمة مستهدفة في وجودها وهويتها وشخصيتها، وهي لن تتمكن من أن تقف أمام مخططات الأعداء وأمام ذلك الاستهداف إلا من خلال الممانعة والمدافعة.


[1] سورة البقرة، 256
[2] سورة الممتحنة، 4
[3] سورة هود، 116-117
[4] سورة النحل، 36
[5] سورة الحج، 30
[6] سورة الزمر، 17
[7] سورة هود، 113
[8] راضي آل ياسين، صلح الحسن، ص287
[9] المحاسن والمساوئ، البيهقي، ص63
[10] تهذيب التهذيب: 9/ 64
[11] حياة الإمام الحسن : 2 / 274 .


            (ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |(
            ( |  ~ {قرووب  البصيرة  الرسالية)  .  .  (للأخبار  والمواضيـع  الرسالية} ~  | )
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ |(
            (
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )


لمشاهدة والانضمام إلى قروب البصيرة الرسالية في الجيميل:

http://groups.google.com/group/albaseera


ملحق ذا فائدة:

* قروب "محبي الشيخ المجاهد نمر النمر" على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5902&post=19686&uid=36375794025#/group.php?gid=36375794025

* لمشاهدة قناة العلامة النمر على اليوتيوب
على هذا الرابط::
http://www.youtube.com/user/nwrass2009

*
لمشاهدة قناة العلامة النمر على الشيعة تيوب على هذا الرابط:
http://www.shiatube.net/NWRASS2009

* لتنزيل إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر والذي يحوي 1902 محاضرة:

http://www.4shared.com/dir/10157159/d7de52b5/sharing.html


20 يناير 2010

مقال آية الله النمر (2): ‏[سلسلة الوحدة الوطنية قناع لتكوين عبدة الطاغوت]: ‏(معنى الوحدة ودواعيها وأهدافها )‏_ساهموا بنشره معكم

سلسلة مقالات: الوحدة الوطنية قناع لتكوين عبدة الطاغوت (2)

«2+3»: معنى الوحدة ودواعيها وأهدافها (*)
https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/378334_426692670702456_1602805127_n.jpg 
سماحة آية الله المجاهد الشيخ نمر باقر النمر 

كان أول عناوين الدراسة المقدمة - لك - قارئي الكريم هو (المدخل) تالياً (التمهيد) والذي تناول فيهما -الكاتب- الفكرة العامة والهدف من الدعوة لتكريس مصطلح الوحدة الوطنية والولاء الوطني لإرساء صنمية الطاغوت.

ومن أجل بيان الرؤية الشرعية من الوحدة الوطنية والولاء الوطني طرح الكاتب 26 عنواناً يبين من خلالها القيمة الإسلامية للوحدة الوطنية -حسب ما قدم-.

وهنا يقف بنا الكاتب عند المعنى الإصطلاحي اللغوي للوحدة ودواعيها وأسبابها التي تدعوا لقيامها وتكتسبها شرعيتها:

«2» معنى الوحدة:

الوحدة ([1]): هي الانفراد، وكذلك الواحد والوحيد والأحد والتوحد والتوحيد والمتوحد كلها مشتقة من الوحدة وكلها تدل على الإنفراد. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي ذر الغفاري (ره)): الجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء﴾.

وقال لقمان (عليه السلام) لابنه: ﴿يا بني الصاحب الصالح خير من الوحدة.

واسم الفاعل للوحدة واحدٌ للمذكر، وواحدةٌ للمؤنث، بمعنى المنفرد. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ. أي أن الإله الذي يستحق الإفراد له العبادة إله واحد، وهو وحده دون سواه الجامع لكل صفات الجلال والكمال والجمال، وليس كمثله شيء، فلا نظير له ولا مثيل ولا ضد. فهو الجامع لكل صفات الجلال والكمال والجمال، المنفرد عن كل الأشياء؛ ولذلك لا يمكن بل يستحيل أن يتعدد أو يتجزأ. وقال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ.

أي أن الأمة الإسلامية التي جعلها الله كياناً جامعاً للمؤمنين متميزةً ومنفردةً عن كل الأمم هي أمة واحدة، اندكت فيها كل الفروقات بين أفرادها الذين ذابوا في بوتقة منظومتها الرسالية؛ فهي جامعة لكل الأفراد المؤمنين، منفردة عن كل الأمم؛ فلا يمكن أن تتعدد إلى أمم، أو تتجزأ إلى دويلات.

وفلانٌ واحد دهره أي لا نظير له. وهو واحد قبيلته إذا لم يكن فيهم مثله. قال:

يا واحد العرب الذي            ما في الأنام له نظير

ويقال حي واحد ووحيد أي منفرد، ويقال رجل واحد ووحيد ومتوحد أي منفرد. وكان رجلاً متوحداً أي منفرداً، لا يخالط الناس، ولا يجالسهم. ورجل وحيد: لا أحد معه يؤنسه.

والوحيد بُني على الوحدة والانفراد عن الأصحاب من طريق بينونته عنهم. وَحَدَ يَحَدُ وَحَداً، وحدة، أي انفرد. تقول رأيته وحده وجلس وحده أي منفرداً، كأنك قلت أوحدته برؤيتي إيحاداً أي لم أرَ غيره، ويحتمل أيضاً أن يكون الرجل في نفسه منفرداً كأنك قلت رأيت رجلا منفرداً انفراداً.

وتوحد برأيه: تفرد به. والتوحيد: الإيمان بالله وحده لا شريك له، وإفراد الله بالعبودية. والله الواحد الأحد الأوحد المتوحد ذو الوحدانية والتوحد: أي الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر، والهمزة في الأحد بدل الواو، وأصله وَحَدَ لأنه من الوحدة. ولا يوصف شيء بالأحدية غير الله. وفي الحديث: " إن الله تعالى لم يرض بالوحدانية لأحد غيره ". و " شرار أمتي الوحداني المعجب بدينه المرائي بعمله " يريد بالوحداني المفارق لجماعة الحق، المنفرد بنفسه، وهو منسوب إلى الوحدة: أي الانفراد، بزيادة الألف والنون، للمبالغة.

الخلاصة:

الوحدة هي: الاجتماع والإنفراد؛ اجتماع الأشياء إلى درجة اندكاكها وذوبانها في بوتقة واحدة، وانفرادها وتمايزها عن الأشياء الأخرى. والاجتماع يكون تحت أمر جامع يعتقد به المتحدون ويؤمنون به، أو يُكَوِّن رابطة بينهم، أو يشتركون فيه؛ مما يدعوهم للإتحاد تحت هذا الأمر، أو يسعون لتحقيقه؛ وينفردون ويمتازون به عن غيرهم. والأمر الجامع قد يكون فكرة أو عُلْقَة أو شعور أو مصلحة.

والوحدة يقابلها الفرقة والشركة، والتوحد يقابله التفرق والتشارك، والتوحيد يقابله التفريق والتشريك، والمتحد يقابله المتفرق والمشترك، والاتحاد يقابله الافتراق والاشتراك.

فلوحدة البشرية أو الأمة أو الوطن أو العشيرة أو الحزب شرطان؛ ولا يمكن بل يستحيل أن تتحقق الوحدة ما لم يتوفرا؛ وهما: الاجتماع على أمر جامع بين الأفراد، وانفرادهم بما يمتازون به عن غيرهم من الأفراد الآخرين.


«3» دواعي الوحدة وأهدافها

لا بد من دواعٍ - مشروعة كانت أو لم تكن مشروعة - تدعو جمعًا من الناس للإتحاد تحت عنوان أو مسمى يجمعهم مع بعضهم، ويفردهم ويميزهم عن الآخرين؛ فيعبر هذا الاتحاد عن اجتماعهم على أمر يجمعهم، وعن تميزهم وانفرادهم؛ كداعي العقيدة أو الفكر أو العلقة الرحمية أو النظارة ([2]) الإنسانية أو اللغة أو اللون أو حدود أرض جغرافية أو وجود عدو لهم جميعاً.

ولا بد من هدف أو أهداف - مشروعة كانت أو لم تكن مشروعة - توحد جمعًا من الناس لبلوغه وتحقيقه؛ كبناء قوة تردع الأعداء، أو بناء قدرة تضاعف الإنتاج، أو تكوين نسيج متجانس يمنع العداوة والشقاق، أو تحقيق مصلحة مشتركة. أو لا بد من حدوث أمر اتفاقي لواقع ما على شيء يجعل الناس متوحدين حوله؛ كعبودية غير الله بطاعة الطاغوت.

فهذه هي العناصر التي تحقق مفهوم الأمة الواحدة في الخارج بعيدا عن شرعيتها وعدم شرعيتها. ولا شك أن لكلٍ من هذه العناصر من الدواعي والأهداف والأمور الاتفاقية تأثيراً في تحقيق الوحدة النسبية بين الأفراد؛ كما أن لها قبل ذلك دوراً وتأثيراً في نشوء الإنسان وتربيته وتفكيره؛ لأن الإنسان مركب من عقل وشهوة؛ وهو مخلوق اجتماعي وفردي؛ فلا يعيش منعزلاً في حياته عن الشؤون المادية وخواصها وآثارها؛ وهو في نفس الوقت له ذاتياته وخصوصياته التي يتميز بها عن غيره.


(1) لغة.
(2) المماثلة في الإنسانية.


(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
( |  ~ {قرووب البصيرة الرسالية) .. (للأخبار الرسالية والمواضيع الهادفة} ~ | )
(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )
* لتصفح مدونة البصيرة الرسالية وقراءة المواضيع الجديدة والقديمة:
http://www.wlidk.net/upfiles/hj069301.gif 

أو عبر (PickerQrCode)
http://chart.googleapis.com/chart?cht=qr&chs=100x100&choe=UTF-8&chld=H|0&chl=http://goo.gl/hu7cX

 * للانضمام لصفحة قروب البصيرة الرسالية على الفيس بوك لمتابعة جديدنا:

 
* ليصلكم ما ننشره بالبريد الإلكتروني اشتركوا في (قروب البصيرة الرسالية):
http://groups.google.com/group/albaseera
 
ثم هذا الرابط التالي:
 
وتأكيد الاشتراك منكم لتعذر الإضافة منا بعد تحديثات قوقل الأخيرة

ملحق ذا فائدة (محدث):
* صفحة آية الله المجاهد الشيخ نمر النمر (حفظه الله) بالفيس بوك:
www.facebook.com/Shaikh.Nemer
* صفحة جامع الإمام الحسين (ع) بالعوامية بالفيس بوك:
* لمشاهدة فيديوهات آية الله النمر في اليوتيوب :
www.youtube.com/profile?user=nwrass2009
 
* إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر (يحوي 1902 محاضرة):

خدمة مجموعة العهد الثقافية:
من نشاطات الخدمة :
- نشر مستجدات وآخر محاضرات سماحة آية الله المجاهد الشيخ نمر باقر آل نمر دام ظله .. ومحاضرات رسالية.
 
- نشاطات ومواضيع رسالية.
 
- أقلام رسالية واعدة.
 
- أمور متفرقة منتخبة.
طرق الاشتراك بالخدمة
* بلاك بيري مسنجر:
PIN:29663D6D
 
*  ببرنامج الوتساب:
00966556207946
* على Twitter:

 لا تنسونا من صالح دعائكم
وإفادة الآخرين مما يصلكم منا
مع تحيات: البصيرة الرسالية



19 يناير 2010

مقال رسالي بعنوان: ‏(لنبدأ بتطوير شعائرنا)‏_ساهموا بنشره معكم



لنبدأ بتطوير شعائرنا

http://albaseera.googlegroups.com/web/%D9%81%D8%A7%D8%B6%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D9%81.jpg?gda=62SO73kAAADBbJUEfi76RbqLicTF9wq3qFUATqPhueopEvvPE5TrWabYpVxskPczfrmohjB__P7hynPnqNEXP7Gs0D1csQu5nE6YZ2YK9iDgmpBIF2j7FSe46QllgOd4GLxgij1JDeyZHEkGpWbbOiTn0s6s4NtuhAioEG5q2hncZWbpWmJ7IQ

إن التطوير والإبداع في إظهار الشعائر الحسينية من الأمور المهمة التي يجب علينا أن نبدأ بها من الآن وحتى  قدوم السنة القادمة، فهي مدة كافية للعمل على برامج ومشاريع لتطوير الشعائر الحسينية، والتي بدورها تواكب المتغيرات الحديثة والحاصلة في الوقت الراهن للوصول إلى أهداف هذه الشعائر.
وهنا سأطرح بعض الأفكار والمقترحات التي قد تسهم في تطوير الشعائر، والتي تسعى لتجعلنا نسهم جميعاً في الإفادة والاستفادة من موسم عاشوراء بأكثر قدر ممكن، علماً أن جميع الأفكار والمقترحات تحتاج إلى فريق عمل كامل متكامل في عملية التطوير والإبداع لكي يتقبل المجتمع هدا الطرح الجديد.

أولا: تطوير المنبر الحسيني:
على مر الزمن تطور المنبر الحسيني حتى وصل إلى ما هو عليه الآن، وأتحدث هنا في عملية تطويره من الناحية التقنية فقط، فالمنبر يحتاج إلى التطوير في عدة جوانب أخرى.
نستطيع تطوير المنبر في إدخال عرض تقديمي يُعرض على البروجكتر، يقوم خلاله الخطيب بعرض بحثه الذي يتحدث عنه، ويضمنه صوراً تقريبية للإحداث والإحصائيات التي يتحدث عنها، وستكون هذه الإحصائيات والمعلومات أكثر تركزاً في الذاكرة، كما يستفيد الخطيب أو المحُاضر في إدخال مشاهد كصور أو فيديو مما يعطي تفاعلاً أكبر للجمهور المستمع.
وهنا نطرح لفتة هامة هي: هل يستطيع أو يتقبل المجتمع أو الخطيب بتغيير المنبر الخشبي المدرج إلى منبر مسرحي خشبي مسطح؟ يتحرك فيه الخطيب من يمينه أو يساره، أم أنهم سيظلون فوق المنبر الحسيني التقليدي ويعرضون عرضهم من فوقه، ذلك يرجع إلى ذائقة المطور.

 ثانياً: مواكب اللطم والعزاء:
أما بخصوص المواكب فهناك جوانب نستطيع تطوير المواكب، وأتحدث عنها دون الدخول في سلبيات وإيجابيات كل نقطة:
1- تغيير الطرح في أفكار القصائد: عبر طرح الرؤى الرسالية القيادية، وكذلك طرح القضايا الاجتماعية والحقوقية والثقافية والتاريخية والعقائدية و.... وكل الجوانب، وعدم الاقتصار على جانب المصيبة فقط، وقد بدأت بعض المواكب في مثل هذا الطرح حتى وصلت في طرح حقوقي يلامس مشاكل المجتمع.
2- تستطيع المواكب في تطوير أدائها إدخال كلمة صوتية هادفة في منتصف قصيدة من القصائد، وأضرب مثالاً لتوضيح الفكرة: إذا كانت القصيدة تتحدث حول الموت مثلاً، يقوم الرادود بترتيبات مع المعدين في إدخال كلمة لأحد العلماء يتحدث فيها عن الموت، أو كلمة لأحد المعصومين (عليهم السلام) حول القبر ومنازل الآخرة، وتكون في مقدار الدقيقة أو الدقيقتان حتى لا يفقد اللاطم جو اللطم.
3- الكلمة الرسالية، وبما أن المواكب هي وسيلة لأهداف حسينية رسالية تخدم الدين والرسالة؛ فلذلك ينبغي أن تكون هناك بين المناسبات كلمة لأحد العلماء الرساليين لكي يكون عاملاً في رقي المستمع، وتكون هذه الكلمة قصيرة في مقدار 7-10 دقائق، وأُفضل أن تكون بعد المقطع الثاني، أو تكون بديلة عن النقطة الثانية سالفة الذكر.
ثالثاً: موكب الزحف والتطبير:
هذه المواكب لها طابعها الخاص وعادةً ما يتسم بقرع الطبول وضرب الطوس مما يشعرك حالة ثورية وحماسية، فلذلك أقترح من باب التطوير أن تدخل عليها شعارات حسينية جديدة، وكذلك أبيات قصيرة - أربع أبيات - يأتي بعدها شعارات. وقد جربت هذه الشعارات شخصياً في موكب التطبير قبل عام تقريباً ولاقت تفاعلاً من الحضور حيث كانت بعد كل أربع أبيات دخلت شعارات حيدر... حيدر.
رابعاً: المضافات:
درجت كلمة المضافات على من يقدمون الأطعمة بعد القراءة في المآتم، وعادة ما تقوم عليها الفئات الشبابية، ويدل هذا على أن الشباب الحسيني يريد خدمة الدين فيقدم الأطعمة باسم الحسين (ع) كأبسط جهد، ويُشكر هؤلاء عليه ويثابون عليه بإذن الله.
لكن الجانب السلبي أن الكثير اقتصر على الأطعمة، فكانت المضائف كثيرة في المناطق ككل، مما يزيد على حاجات الناس، ولذلك أقترح التالي على اللجان القائمة:
1- أن يكون هناك ترتيب بين كل مضيف ومأتم معين من حيث أنهم يقدمون لهم الأطعمة والتعرف على كمية الحضور التقديرية لديهم، وذلك كيلا تزيد الأطعمة وترمى إسرافاً، ولتكن القاعدة: "ينقص.. بدل أن يزيد ويهدر"، حتى لا نكون خالفنا آية في كتاب الله، وخالفنا النهج الحسيني.
2- تبديل بعض المضائف نشاطها إلى أحد الأمور الغير موجود لدينا في مجتمعنا:
3- مضيف الكتاب الحسيني: ويتم توزيع الكتب والكتيبات الصغيرة وذات التكليف القليل، ونستطيع وضع إعلانات لجهات معينة بحيث يدعمون طبع هذا الكتاب أو الكتيب ونشره.
4- مضيف الصوت الحسيني: ويتم فيه استبدال الأشرطة الغنائية بأشرطة توعوية تحتوي على محاضرات حسينية أو أشرطة عزائية، كما ينبغي مراعاة مسألة حقوق النسخ. 
رابعاً:النشرات الورقية:
كفكرة سريعة وعابرة، لماذا لا يتم تحويل هذه النشرة الورقية إلى نشرة صوتية بإلقاء مميز ومؤثرات مناسبة يتخللها قصائد وكلمات للعلماء والمثقفين كنوع من التجديد والتطوير.
هذه مجموعة من الأفكار التي تجول في خاطري لتطوير شعائر الحسين عليه السلام، وكما ذكرت سابقاً كل فكرة بحد ذاتها تحتاج لفريق خاص بها متفرغ للعمل ضمنها، وينبغي علينا التخطيط المسبق بوقت كافي للعمل على كل فكرة من الأفكار حتى تظهر بشكل المناسب واللائق بأبي عبد الله الحسين عليه السلام ... فلنبدأ معاً للتطوير
بقلم:
فاضل المناسف


            (ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |(
            ( |  ~ {قرووب  البصيرة  الرسالية)  .  .  (للأخبار  والمواضيـع  الرسالية} ~  | )
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ |(
            (
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )


لمشاهدة والانضمام إلى قروب البصيرة الرسالية في الجيميل:

http://groups.google.com/group/albaseera


ملحق ذا فائدة:

* قروب "محبي الشيخ المجاهد نمر النمر" على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5902&post=19686&uid=36375794025#/group.php?gid=36375794025

* لمشاهدة قناة العلامة النمر على اليوتيوب
على هذا الرابط::
http://www.youtube.com/user/nwrass2009

*
لمشاهدة قناة العلامة النمر على الشيعة تيوب على هذا الرابط:
http://www.shiatube.net/NWRASS2009

* لتنزيل إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر والذي يحوي 1902 محاضرة:

http://www.4shared.com/dir/10157159/d7de52b5/sharing.html