السلام عليكم ورحمة الله

نرحب بكم معنا في مدونة البصيرة الرسالية التي نحتفظ بنسخة من رسائلنا المرسلة على قروبنا (البصيرة الرسالية).

تنويه:-

1- من يرغب أن تصله رسائلنا على بريده ليشترك عبر هذا الرابط:

http://groups.google.com/group/albaseera/subscribe

وتأكيد اجراءات الاشتراك من الرابط.

2- لمشاهدة المواضيع السابقة تجدونها مفروزة على حسب أيام الإرسال وذلك من خيار: (أرشيف المدونة الإلكترونية) بالجانب الأيمن من الصفحة.

3- نظراً لطول بعض المواضيع هنا مما يجعل الصفحة طويلة للقارئ سنلجأ إلى وضع جزء من الموضوع وقراءتكم لباقي الموضوع في نهايته بالضغط على الزر الموجه في آخر الجزء المرفق.

ونأمل لكم الفائدة معنا..

21 يونيو 2010

بصائر مرجعية: ‏(بصائر من حياة الإمام الجواد (ع))‏_نبارك لكم ذكرى ميلاد الإمام الجواد ‏(ع)‏ وندعوكم للمساهمة بنشره معكم







بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة المؤمنون .. الأخوات المؤمنات..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

نبارك لكم ميلاد الإمام التاسع، ابن الرضا، جواد الأئمة الأطهار، وصيّ رسول الله، الإمام أبي جعفر، محمد بن علي التقي (عليهم السلام).

وبهذه المناسبة المباركة، نرسل لكم مقتطفات من كتاب (الإمام الجواد قدوة وأسوة) من تأليف سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظلّه.

نرجو إرسالها إلى إخوانكم وأخواتكم لتعم الفائدة، ولتساهموا في نشر الثقافة السليمة والفكر الرسالي الأصيل.

وفقكم الله وإيّانا لمراضيه.

مكتب المرجع الديني آية الله العظمى المدرسي (دام ظلّه)



بصائر من حياة الإمام الجواد (ع)

http://albaseera.googlegroups.com/web/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A+%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9.jpg?gda=UN3c_vAAAAAp3ytZOR2w1FYBFSm6WNjpGfKgmR9l65sU6eypDsOEsqd3i2TQrX3rFM-64gNu_JezOF-GbltLitr8BkoCQrIwsk3ZLHNeAYKYg0KIGDNu1uB_MPEu2w5DE5cFTX2sqquIAWtIFIVM4eDJyt1GRnPQjGjwL3A2E1CcUN06sHqpx9evKlPgpDjB8AW804pdbhGIqvUaj-UM8fC5PaSFFSRfKVNDtMy2WNCdTrp06qUejVDRSt92oDZJAdUFhoPwWQ86uCmQM8O3N4fss2IbgF7X74vo24I5N2DY__ohYSrs4G3FU91bWBii3KPv5fvAM40

ميلاده

في عقيدتنا: أن الإمام الذي يختاره الله لكي يكون قدوة صالحة للخير والصلاح، لابد أن يكون كاملاً من جميع الوجوه، وأيما نقص أو عيب في الفكر أو في الجسم عند الإنسان يدل على أنه ليس إماماً . ولقد كان الإمام الرضا (عليه السلام) قد بلغ الخامسة والخمسين ولم يرزق ولداً، فذهبت بعض الإشاعات تنتشر من قبل دعاة الواقفية الذين قالوا بغيبة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، وأنه لم يوص إلى أي إمام من بعده، قائلين بأن الإمام الرضا عقيم ليس له ولد، وهو عيب واضح في القدوة الدينية، فإذاً لا يكون هو الإمام الحق حسب زعمهم، حتى كتب بعضهم إليه (عليه السلام) رسالة قال فيها :

كيف تكون إماماً وليس لك ولد؟

فأجابه الإمام الرضا (عليه السلام) :

وما علمك أنه لا يكون لي ولد؟ والله لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني الله ولداً ذكراً يفرق بين الحق والباطل [1] .

وجاء إليه رجل من أصحابه يقول :

مَن الإمام بعدك ؟

فقال: ابني .

قال الرجل: هل يجترئ أحد أن يقول إبني وليس له ولد ؟

يقول الراوي أنه لم تمض الأيام حتى وُلِدَ أبو جعفر الجواد [2] .

ودخل عليه ابن قيام الواسطي، وكان من الواقفية، الذين لم يكونوا يعترفون بالإمام الرضا (عليه السلام)، فأراد أن يعيب عليه فقال: أيكون إمامان ؟

قال: لا، إلاّ أن يكون أحدهما صامتاً .

فقال الرجل: هو ذا أنت ليس لك صامت .

فقال: بلى والله لَيَجعلَنّ الله لي من يثّبِّت به الحق وأهله ويمحق به الباطل وأهله. ولم يكن له في ذلك الوقت ولد، فَوُلِد له أبو جعفر بعد سنة [3] .

إمام وهو ( صبي )
الإمامة في عقيدة الشيعة القائلين بها تختلف عنها في منطق الآخرين كثيراً، فهي تعني عند - الشيعة - الخلافة المطلقة لشخص الرسول ولعلومه ومعارفه ومؤهلاته وصلاحياته ومسؤولياته، وبتعبير آخر:هو “صورة كاملة للنبوة“، بفارق واحد فقط هو: أنّ الإمام لا يوحى إليه، بينما النبي يوحى إليه، فلا نبي بغير وحي، ولكن الإمام بدونه .

والنبوة - في منطق الإسلام - صلاحية فريدة في نوعها ومتميزة عن صلاحيات سائر البشر، يهبها الله تعالى إلى فرد يختاره ويجعله وسيطاً يتلقى الوحي منه وينشره بين قومه، وإذا تمت هذه الفكرة عن النبي تتم عن الإمام بنفس الملاك ونفس الحجة، وكما أنه إذا صح القول بأنه من الممكن أن يغتدي الصبي نبياً وهو في المهد رضيع، صح ذلك في الإمام (عليه السلام) أيضاً.

والعُمْر، وإن كان مقياساً للناس في الأغلب، ولكنه ليس بمقياس عند الله، فليس الأكبر سناً أعظم عند الله دائماً، فرُبَّ شيخ بغيض عند ربه ولَرُبَّ شاب أو طفل محبوب عند بارئه . فالعمل الصالح، والنية الطيبة، والإمكانيات الموهوبة، وما إلى ذلك مما يهب الفرد قيمة وتقديراً هو المقياس الأول عند الإسلام وفي منطق القرآن، أضف إلى ذلك إن القول بالنبوة والإمامة لا يمكن إلاّ بعد الإيمان الكامل بقدرة الله تعالى على أن يجعل من فرد واحد مجمعاً للفضائل، ومرجعاً للمعارف، وقدوة للناس وأسوة للخلق، فالاعتقاد بالنبوة يفرض على الإنسان الإيمان بالمعجزة (والتي هي ما يتعدى طاقة الإنسان) وله ميزة على سائر البشر حتى يمكنه أن يقودهم ويقول لهم إنني نذير من الله .

وإذا كانت المعجزة تعني شيئاً خارجاً عن الطبيعة الجارية في سائر الخلق، فلا فرق بين أن يكون الفرد الذي تتجلى فيه المعجزة كبيراً أو صغيراً، غنياً أو فقيراً .

وطالما زعمت الأمم السالفة: أن النبي يجب أن يكون له مال وثراء عريض، ويكون سيداً في قومه ورئيساً مهيباً، فأفهمهم أنبياؤهم (عليهم السلام) بأن الله إذا أراد أن ينزِّل رحمته في فرد لا تتوفر فيه هذه الشروط ويجعله نبياً، فهل في ذلك من بأس؟ قال تعالى :

{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} (الزخرف/32).

ولطالما أعجبت الأمم ودهشت حينما رأت أن الله قد بعث إليها صبياً نبياً، ولكن ربنا أبرز لهم أن فعله ذلك إنما كان تعمّداً ليعرِّفهم معنى النبوة، وأنها ليست موهبة عادية تبرز في فرد دون فرد تبعاً للبيئة والتربية، وإنما هو نبوءٌ عن عادة الخلق، وخرق لسنة الكون، ونداء جديد ليس يشابهه نداء المخلوقات، بأن الله هو القادر وأنه إليه المصير، يقول علي بن أسباط في حديث له عن الإمامة: رأيت أبا جعفر الجواد (عليه السلام) قد خرج إليّ فأحددت النظر إليه وإلى رأسه وإلى رجله لأصف قامته لأصحابنا بمصر، فخرّ ساجداً وقال: إن الله احتج في الإمامة بمثل ما احتج في النبوة، قال تعالى :

{وءَاتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً} (مريم/12)

وقال الله سبحانه وتعالى :
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ} (يوسف/22)

وقال عزّ وجلّ :
{وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً} (الأحقاف/15)

فقد يجوز أن يؤتى الحكمة وهو صبي ويجوز أن يؤتى وهو ابن أربعين سنة [4] .

أجل إذا كانت النبوة معجزة الله تعالى، أو كانت آية الابتداع فسواء - إذاً - أن تظهر في كبير أو صغير.

وقال بعض الرواة:

كنت واقفاً عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) بخراسان فقال قائل: يا سيدي .. إن كان كونٌ فإلى مَن ؟ ( يريد: إذا متَّ فَمَن الإمام بعدك؟ ).

قال: إلى أبي جعفر إبني .. (وكأن القائل استصغر سن أبي جعفر) .

فقال أبو الحسن (عليه السلام): إن الله سبحانه بعث عيسى رسولاً نبياً صاحب شريعة مبتدئة في أصغر من السن الذي فيه أبو جعفر (عليه السلام) [5] .

نعم: ليس هناك أي استبعاد لما يشاؤه الله ويفعله، فقد يجعل عيسى نبياً في أول صباه .. ويهب محمد بن علي الإمامة صبياً أيضاً .

الإمامة.. تأهيل رباني
كان للإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) ولد يُدعى علي بن جعفر، وكان وجيهاً محترماً لدى الشيعة الأمامية، وكان يفد إليه الناس، وينهلون من علومه التي تلقاها مباشرةً عن أبيه الصادق (عليه السلام) .. وأخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) .. فيروي بعض المحدّثين قائلاً: كنت عند علي بن جعفر بن محمد (عليه السلام) جالساً بالمدينة، وكنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه ما سمعه من أخيه (يعني موسى بن جعفر عليه السلام) إذ دخل عليه أبو جعفر محمد بن علي بن موسى (عليهم السلام) المسجد - مسجد رسول الله (ص) فوثب علي بن جعفر بلا رداء ولا حذاء، فقبَّل يده وعظَّمه، فقال له أبو جعفر (عليه السلام): يا عم اجلس رحمك الله .

قال: يا سيدي كيف أجلس وأنت قائم .

فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبّخونه ويقولون: أنت عم أبيه، وأنت تفعل هذا الفعل؟

فقال: اسكتوا، إذا كان الله عزَّ وجلَّ - وقبض على لحيته - لم يؤهل هذه الشيبة وأهّل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه، اُنكر فضله ! نعوذ بالله مما تقولون، بل أنا له عبد [6] .

المولود المبارك
وروى أبو يحيى الصنعاني قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) فجيء بابنه أبي جعفر (عليه السلام) وهو صغير فقال:

هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم على شيعتنا بركة منه“.

والبركة التي حصلت للحركة الرسالية بولادة الإمام الجواد (عليه السلام) ليست في ارتفاع الإرهاب والاختناق السياسي عنهم فقط، بل وأهم من ذلك في تجذّر الرسالة عقيدة وفكراً وسياسةً وفقهاً .

ابن الرضا
وكان الإمام الجواد (عليه السلام) يُكًنّى بأبي جعفر ليكون تذكاراً لجده أبي جعفر بن علي الباقر (عليهم السلام) .

وكان يُلُقّب بألقاب شتى، منها: الجواد، والتقي، والمرتضى، والمنتجب، والقانع، بَيْدَ أن لقباً واحداً اشتهر به أكثر من غيره وهو “ابن الرضا“ ذلك أن أباه الإمام الرضا (ع) طار صيتُه في الآفاق، لما اشتُهِر به من الفضل والجود، فعرف الناس ثلاثة من أبنائه باسم ابن الرضا، ولذلك كان كل من الإمام التاسع والعاشر والحادي عشر يُعرفون ب (ابن الرضا) لِمَا كان للرضا من الصيت الواسع الحسن بين المسلمين .

وكان يُلقّب إمامنا التاسع بالجواد لِما كان يشتهر به من الجود الذي فاض فغمر السهل والجبل كما يغمر الضوء السهول .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) بحار الانوار : ( ج 50 ، ص 22 ) .

([2]) المصدر .
([3]) المصدر .
([4]) بحار الأنوار : ( ج 50 ، ص 24 - 37 )
([5]) نفس المصدر .
([6]) الكافي : ( ج 1 ، ص 322 ) . 




            (ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |(
            ( |  ~ {قرووب  البصيرة  الرسالية)  .  .  (للأخبار  والمواضيـع  الرسالية} ~  | )
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ |(
            (
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )


لمشاهدة والانضمام إلى قروب البصيرة الرسالية في الجيميل:

http://groups.google.com/group/albaseera


ملحق ذا فائدة:

* قروب "محبي الشيخ المجاهد نمر النمر" على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5902&post=19686&uid=36375794025#/group.php?gid=36375794025

* لمشاهدة قناة العلامة النمر على اليوتيوب
على هذا الرابط::
http://www.youtube.com/user/nwrass2009

*
لمشاهدة قناة العلامة النمر على الشيعة تيوب على هذا الرابط:
http://www.shiatube.net/NWRASS2009

* لتنزيل إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر والذي يحوي 1902 محاضرة:

http://www.4shared.com/dir/10157159/d7de52b5/sharing.html

20 يونيو 2010

تقرير خبري: ‏(السعيد: المجتمع له حق المراقبة لمن يتبوأ مواقع الصدارة الاجتماعية )‏_ساهموا بنشره معكم







السعيد: المجتمع له حق المراقبة لمن يتبوأ مواقع الصدارة الاجتماعية
http://albaseera.googlegroups.com/web/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE+%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3+4.JPG?gda=7W4FEZcAAAAp3ytZOR2w1FYBFSm6WNjpEorI0_dTwg2hyb0uIgmLFad3i2TQrX3rFM-64gNu_JdZl8hozNi3vufLdP3n7Q-CZhWZ5ZWj_UyZM-zF8yyg2zbYUB42mO40xrrmoRxS4K0MihMeUI9tl9M_V4a1YdkJXvUNUwS2lYBlor0FM0Q_K4W5vdZGTPoFdJZ03CIMmih5Xh26_qkMwaGGFl2NCU0D
دعا إمام وخطيب جمعة العوامية بمحافظة القطيف الشيخ عباس السعيد إلى تكريس ما وصفه بـ"حالة المراقبة والنقد البناء للرموز الدينية والاجتماعية" معتبراً ذلك عاملاً أساسياً للإصلاح والنهوض الاجتماعي.

وأشار السعيد في خطبة الجمعة إلى أن المراقبة الاجتماعية للرموز الدينية والناشطين الاجتماعيين تمثل ضرورة من أجل المشورة وتصحيح الأخطاء والسعي نحو الأفضل.

وأوضح أن: الساحة الدينية والاجتماعية ينبغي أن تكون مفتوحة للنقد البناء، وألا تتشنج أمام الكلمة، مستشهداً لذلك بسيرة أمير المؤمنين (ع) الذي جعل الأبواب مفتوحة لحرية التعبير.

وتابع أن: المواقف المعارضة للنقد البناء لها آثارها السلبية لكونها تدفع الكثيرين للإحجام عن التعبير عن آرائهم بشكل صريح، الأمر الذي يجعل الأخطاء والنواقص تبقى كما هي.

وأضاف أن التشيع له هويته وصبغته الثقافية، ووظيفة النخب الدينية والثقافية هي المراقبة لما يطرح في الساحة من أفكار وثقافات من أجل الدفاع والنقد لكل من يتجاوز ما وصفاها بـ "الخطوط الحمراء للهوية الشيعية"، وإن تلبس بلباس الدين، على حد تعبيره.

وأكد أن المجتمع له حق المراقبة والنقد لمن يتبوأ مواقع الصدارة ويقف في الصفوف الأولى، ويتصدى لكثير من القضايا التي تمس المصالح العامة.

 وتابع أن التكريم ينبغي أن يكون لكفاءات المجتمع والعاملين فيه، أما ما وقع من تكريم من لا يستحق التكريم، فهو أمرٌ لا يمكن قبوله. 

وامتدح حالة المراقبة والنقد التي برزت في المجتمع بشكل لافت، معتبراً إياها من علامات الوعي والرشد الاجتماعي. 

وفي ختام خطابه، دعا السعيد إلى ترشيد النقد وحذر من أن يتحول إلى حالة من التسقيط والتجريح الشخصي والإساءة للمؤمنين، مشيراً إلى أن ذلك يولد الفتن والتمزق الاجتماعي.






            (ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |(
            ( |  ~ {قرووب  البصيرة  الرسالية)  .  .  (للأخبار  والمواضيـع  الرسالية} ~  | )
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ |(
            (
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )


لمشاهدة والانضمام إلى قروب البصيرة الرسالية في الجيميل:

http://groups.google.com/group/albaseera


ملحق ذا فائدة:

* قروب "محبي الشيخ المجاهد نمر النمر" على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5902&post=19686&uid=36375794025#/group.php?gid=36375794025

* لمشاهدة قناة العلامة النمر على اليوتيوب
على هذا الرابط::
http://www.youtube.com/user/nwrass2009

*
لمشاهدة قناة العلامة النمر على الشيعة تيوب على هذا الرابط:
http://www.shiatube.net/NWRASS2009

* لتنزيل إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر والذي يحوي 1902 محاضرة:

http://www.4shared.com/dir/10157159/d7de52b5/sharing.html

سلسلة مقالات جديدة بعنوان: ‏(الأمن أم الحرية ؟! (1))‏_ساهموا بنشرها معكم







الأمن أم الحرية ؟! (1)
http://albaseera.googlegroups.com/web/%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE.jpg?gda=INdvNp0AAAAp3ytZOR2w1FYBFSm6WNjpcvzEPmCp1oOoO6feyQqq1BKd1Z6zZA2RswoH8Sqne9bkqVZSYqwUwrg3zEw-t5_tPA0ZZ7NFXrhnwK_HU8a3-CT05aSBbYUqKRG6B0uSex27-JyJG6azL2fBa9q6fewksl--SNly7RkFZKqIb2n_JuQFmVLTS83wKVSXYjbcF77lNv--OykrTYJH3lVGu2Z5
بقلم منتظر الشيخ

كان للإسلام فضل السبق في إعلان مبدأ المساواة في الحقوق والتكاليف العامة وفي إظهار الحقوق والحريات بصفة عامة في القرن السابع ميلادي حيث حدد حقوق الإنسان والحريات الأساسية ووضع الضمانات الكفيلة بحمايتها وقد كان السباق في ذلك قبل غيره إذ وجدت أساسها في القرآن الكريم وفي تعاليم العترة الطاهرة، وقد تولى الفقه الإسلامي بيانها وتوضيح مفهومها ومضمونها وتحديد نطاقها كما أنها وجدت الحماية الكاملة في التطبيق العملي خاصة في العهد النبوي الشريف وفترة عودة الخلافة السلطوية إلى وصيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

لقد جاء الإسلام ليرفع الإصر والأغلال عن الناس (وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ) (الأعراف الآية 157) ويرسخ دعائم الحريات، ويعتق رقاب الناس من ذل العبودية لغير الله، ويحفظ كرامة الإنسان (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) .

ولضمان حفظ الكرامة الإنسانية فقد شرع الفقه الإسلامي قوانين تضمن حرية وأمن الإنسان، حيث يرى الفقهاء أن كل إنسان بريء حتى تثبت إدانته، ولا يحق أخذ الاعتراف من أحد بالإكراه والإجبار، والضرب والتعذيب وما أشبه ذلك، كما أن الفقه الإسلامي رأى عدم جواز تفتيش عقائد الناس، فكذلك لا يجوز للسلطات الحاكمة التفتيش عن سائر شؤونهم، فإذا كان رجل مع امرأة ـ مثلاً ـ فلا يفتش عن أنها هل هي زوجته أو ذات محرمه أو لا، لأن الأصل في كل فعل من أفعال الإنسان مُسلماً أو غيره، هو: أن يحمل على الصحيح.

لقد تلاعبت الدول المستبدة بالكثير من الحقوق الإنسانية، وسلبت منها الكثير تحت مسميات عديدة كان أبرزها (الأمن) فبسم الأمن يكون الإنسان عرضة للاعتقال في أي لحظة ويدخل في دوامة من المعاناة و(البهدلة) لا حصر لها، ويتعرض خلالها إلى أبشع وأقصى درجات سحق الكرامة الإنسانية.

فحدوث جريمة ما صغيرة كانت أم كبيرة قد تعرض العشرات من المواطنين إلى السجن والتعذيب، وقد يكون التعذيب نفسي أو جسدي وقد يصل في أسوأ الأمور إلى العنف الجنسي، ويصل الأمر لاعتراف العشرات تحت ضغوط التعذيب بنفس الجريمة وبسيناريوهات مختلفة وغير متطابقة وذلك طبعاً للتخلص من حفلة التعذيب وإن كانت بالاعتراف بجرم لم يقترفه.

فالذريعة (بالأمن) كانت أحد أبرز أسباب اكتضاض سجون العالم الإسلامي بمئات الشبان المؤمنين المعارضين لأنظمتهم سلمياً، وتعرضهم لشتى أنواع صور التعذيب، ولعل القليل الذي خرج من قصص سجن الطاغوت العراقي المقبور ونظام الشاهنشاه الهالك في إيران يبرز فداحة القسوة التي يرتكبها الحكام المستبدين ضد رجال الحق ودعاة الإسلام.

وحيث مازال الاختلاف بين درجات أهمية (الحرية) و(الأمن) حيث يضع هرم مراتب الحاجات ماسلو ترتيب الأمن قبل الحرية، يرد الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون "إنّ الدولة التي تتخلى عن الحرية من أجل الأمن تفقدهما معاً".

ولكي نصل إلى نتيجة في تحديد الأهمية علينا الوقوف للتعريف بأهمية أدوار كل من (الدولة والأمن والحرية) لنصل إلى جواب سؤالنا ( الأمن أم الحرية؟!).




            (ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |(
            ( |  ~ {قرووب  البصيرة  الرسالية)  .  .  (للأخبار  والمواضيـع  الرسالية} ~  | )
             )|ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــ |(
            (
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )


لمشاهدة والانضمام إلى قروب البصيرة الرسالية في الجيميل:

http://groups.google.com/group/albaseera


ملحق ذا فائدة:

* قروب "محبي الشيخ المجاهد نمر النمر" على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5902&post=19686&uid=36375794025#/group.php?gid=36375794025

* لمشاهدة قناة العلامة النمر على اليوتيوب
على هذا الرابط::
http://www.youtube.com/user/nwrass2009

*
لمشاهدة قناة العلامة النمر على الشيعة تيوب على هذا الرابط:
http://www.shiatube.net/NWRASS2009

* لتنزيل إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر والذي يحوي 1902 محاضرة:

http://www.4shared.com/dir/10157159/d7de52b5/sharing.html