شهداءٌ رغمَ الظلم خالدون
عبدالعزيز حسن آل زايد

في هذا اليوم انتصر السجين على
السجان، رسالة نقدمها لكل طاغية يعتقل شعباً طالب بكرامته، فالموت ليس بمعزل عن
أحد، والصبر المُحلى بالإيمان يُولد الانتصار، الصبر الذي غرسه الأحرار وتعاهدته
الثكالى وأسر السجناء والمنكوبين سيولد البهجة والسرور بنهاية كل ظالم جبار لا
يخشى يوم الحساب.

