الصفحات

تبويب المدونة

15 سبتمبر 2012

تغريدات رسالية عن هوية التشيع_لسماحة السيد خضر العوامي_ساهموا بنشرها معكم

تغريدات عن هوية التشيع..

بقلم سيد خضر العوامي

https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/302305_483674428327913_238634621_n.jpg
[1] التشيع حقيقته انتماء لهوية عقائدية وفقهية وأخلاقية وثقافية وسياسية.. محددة، وليس مجرد شعارات جوفاء وادعاءات لا يصدقها الواقع #هوية_التشيع

[2] كما أن للتشيع هويته العقائدية والفقهية الفريدة، كذلك له هويته الثقافية والسياسية المتميزة. #هوية_التشيع


[3] وللأسف الشديد فإن #هوية_التشيع بهذا المعنى ملتبسة على كثير من العلماء والنخب، فضلاً عما دونهم من الناس!!

[4] #الشيعي حقيقة هو الممتثل لـ #هوية_التشيع في شخصيته وفكره ومواقفه وفي كل أموره، لذلك فإن الشيعة قليلون جداً جداً!!

[5] لا بد أن نفرق بشكل واضح بين المحبة لأهل البيت (ع)، وبين التشيع لهم! فالمفهومان مختلفان إلى حدٍ بعيد. #هوية_التشيع 

[6] بعض الناس يعتقد أن مجرد محبة أهل البيت (ع) كافية للكون من الشيعة!! والحال أن الروايات تؤكد على خلاف ذلك. #هوية_التشيع

[7] الروايات الشريفة عن أهل البيت (ع) تؤكد أن التشيع هو التزام عميق بالمبادئ الإلهية، وأن مجرد المحبة غير كافية للتشرف باللقب. #هوية_التشيع

[8] #هوية_التشيع الحقيقية تكمن في مبدأين ساريين في العقيدة والفكر والسياسة وكل شيء: 1) الولاية لله ولأوليائه 2) الكفر بالطاغوت وأوليائه

[9] أهل البيت (ع) ركزوا على ربط الشيعة بالإمام الحسين (ع) في كل المناسبات الدينية؛ لأنه تجلٍ واضح لـ #هوية_التشيع الحقيقية، الرافضة للظلم

[10] الإمام الحسين (ع) عند بعض الناس -ومنهم علماء!- كان هو الاستثناء، بينما عند أهل البيت (ع) كان هو الأصل!!

[11] أقولها بكل ثقة: من لم يعرف مبدأ الولاية ومبدأ الرفض، فإنه لم يعرف شيء عن #هوية_التشيع.

[12] بعض الناس -ومنهم علماء!- يعتقدون أن التشيع هو أخذ الأحكام الفقهية عن الإمام الصادق (ع)!!! ولا يعرفون #هوية_التشيع الحقيقية

[13] من يريد أن يكون شيعياً حقيقة عليه أن يكون مصداقاً لـ #هوية_التشيع الحقيقية في العقيدة والشريعة والفكر والسياسة وكل شي! وهو أمر صعب جدا

[14] بعض الناس يخضعون لأهل البيت (ع) في الطهارة والنجاسة، لكنهم لا يقتدون بهم في السياسية! فأين هي #هوية_التشيع الحقيقية؟!

[15] من يريد أن يكون شيعياً حقيقة عليه أن يلتزم بمبادئ أهل البيت (ع) دائماً، فـ #هوية_التشيع لا تتبعض ولا تتجزأ، كما أنها لا تقبل المساومة

[16] #هوية_التشيع تظهر عندما تتعارض المصالح الشخصية مع القيم، فهل ينصاع للقيم أم يقدم المصالح؟ الكثير ممن يدعي التشيع كذباً يختار الثاني!!

[17] على من يدخل حقل السياسة باسم التشيع، أن يعبر عن #هوية_التشيع السياسية بكل صدق، وإلا فهو كذاب!!

[18] على من يكتب في العقيدة باسم التشيع، أن يعبر عن #هوية_التشيع العقائدية بكل صدق، وإلا فهو كذاب!! وهكذا الأخلاق والعرفان والثقافة.. إلخ



(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
( |  ~ {قرووب البصيرة الرسالية) .. (للأخبار الرسالية والمواضيع الهادفة} ~ | )
(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )
* لتصفح مدونة البصيرة الرسالية وقراءة المواضيع الجديدة والقديمة:http://www.wlidk.net/upfiles/hj069301.gif 
أو عبر (PickerQrCode)

http://chart.googleapis.com/chart?cht=qr&chs=100x100&choe=UTF-8&chld=H|0&chl=http://goo.gl/hu7cX

 * للانضمام لصفحة قروب البصيرة الرسالية على الفيس بوك لمتابعة جديدنا:
 


* ليصلكم ما ننشره بالبريد الإلكتروني اشتركوا في (قروب البصيرة الرسالية):
http://groups.google.com/group/albaseera
 
ثم هذا الرابط التالي:

وتأكيد الاشتراك منكم لتعذر الإضافة منا بعد تحديثات قوقل الأخيرة

ملحق ذا فائدة (محدث):
* صفحة آية الله المجاهد الشيخ نمر النمر (حفظه الله) بالفيس بوك:
www.facebook.com/Shaikh.Nemer

* صفحة جامع الإمام الحسين (ع) بالعوامية بالفيس بوك:

* لمشاهدة فيديوهات آية الله النمر في اليوتيوب :
www.youtube.com/profile?user=nwrass2009
 
* إصدار القبس الرسالي لسماحة الشيخ نمر (يحوي 1902 محاضرة):

خدمة مجموعة العهد الثقافية:
من نشاطات الخدمة :
- نشر مستجدات وآخر محاضرات سماحة آية الله المجاهد الشيخ نمر باقر آل نمر دام ظله .. ومحاضرات رسالية.

- نشاطات ومواضيع رسالية.

- أقلام رسالية واعدة.

- أمور متفرقة منتخبة.
طرق الاشتراك بالخدمة
* بلاك بيري مسنجر:
PIN:29663D6D
 
*  ببرنامج الوتساب:
00966556207946

* على Twitter:

 لا تنسونا من صالح دعائكم
وإفادة الآخرين مما يصلكم منا
مع تحيات: البصيرة الرسالية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق